أصدر تنظيم الدولة الإسلامية شريط فيديو يظهر آثار مدينة تدمر السورية سالمة بعد استيلاء التنظيم عليها.

فقد دمر التنظيم الجهادي العديد من القطع الاثرية خلال اجتياحاتها، التي تتضمن حوالي ثلث مساحة سوريا والعراق، وآخرها مدن الحظرة والموصل العراقية. ويخشى عالمو الآثار أن استيلاء التنظيم على تدمر قد يشير إلى دمار أكثر آثار العالم القديم مميزة ومحفوظة.

ولكن رفع التنظيم الإرهابي الخبير في الإنترنت فيديو مدته دقيقة ونصف، يظهر الآثار لا زالت سالمة.

ووفقا لصحيفة الغارديان البريطانية، يقول ناشطون أن التنظيم تعهد بتدمير فقط التماثيل التي تخالف القوانين الإسلامية المتطرفة التي يعتنقها التنظيم ضد ما تراه كوثنية.

ولم يذكر التقرير إن كانت الدلائل على الحضور اليهودي القديم في المدينة لا زال سالما.

ولكن اهتمام التنظيم بالرأي العام العالمي لم يؤثر على الأشخاص الذين تم احتجازهم عند استيلاء مقاتلي الدولة الإسلامية على المدينة. وقد استخدم التنظيم المسرح الروماني كموقع لإعدام حوالي 20 شخصا ادعى أنهم مقاتلين داعمين لنظام الأسد.

في بداية الأسبوع، دعت رئيسة اليونسكو إيرينا بوكوفا لإنهاء القتال في المنطقة، ونادت المجتمع الدولي “لفعل كل ما بإستطاعته لحماية السكان المتأثرين والإرث الثقافي الخاص لتدمر”.