زعم تنظيم “الدولة الإسلامية” في العدد الأخير من مجلته باللغة الإنجليزية بأن هجوما نوويا من قبل الجهاديين ضد الولايات المتحدة هو أمر “ممكن بلا حدود اليوم” أكثر بكثير مما كان عليه قبل عام.

المقال، الذي نُشر في مجلة “دابق” التي يصدرها التنظيم باللغة الإنجليزية والمنسوب إلى المصور الصحافي جون كانتلي، زعم تنظيم “الدولة الإسلامية” أن لديه مليارات الدولارات التي بإمكانه من خلالها “شراء قنبلة نووية من خلال تجار أسلحة تربطهم علاقات بمسؤولين فاسدين” في باكستان.

ويحتجز التنظيم كانتلي رهينة عنده منذ أكثر من عامين، وتم إستغلاله في سلسلة من الأفلام الدعائية للمنظمة التي نُشرت على شبكة الإنترت تحت عنوان “أعرني أذنيك”.

المقال الذي نُشر الأسبوع الماضي تحت عنوان “العاصفة المثالية”، يتحدث عن وضع “إفتراضي” يقوم فيها تنظيم “الدولة الإسلامية” بنقل السلاح النووي إلى ليبيا، ومن ثم عبر المحيط الأطلسي وسرا إلى الولايات المتحدة من خلال نفق تهريب تحت الحدود مع المكسيك.

وجاء في المقال، “قد يكون هذا السيناريو بعيد الإحتمال ولكنه مجموع كل مخاوف أجهزة الإستخبارات الغربية وهو ممكن بلا حدود اليوم أكثر بكثير مما كان عليه قبل عام واحد فقط”.

ووصف المقال المنسوب لكانتلي الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم في سوريا والعراق بـ”حملة صليبية فاشلة”، وقال أن “الغرب لا يمكنه الفوز بهذه الحرب أبدا”.

يوم الأحد أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن تفجير إنتحاري في مسجد شيعي في السعودية، والذي أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 81 آخرين، وهو أكثر الهجمات دموية التي تتعرض لها المملكة منذ هجوم تنظيم القاعدة على مجمعات للوظفين الأجانب.

في أواخر شهر أبريل، اعتقلت السلطات السعودية 93 شخصا قالت أنهم متورطون في مخطط لتنظيم “الدولة الإسلامية” لشن هجوم على السفارة الأمريكية وأهداف أخرى.

ويسيطر التنظيم المتطرف حاليا على نصف سوريا وثلث العراق، وقام أتباع له بإنشاء تنظيمات تابعة له في شبه جزيرة سيناء وليبيا.

وأقر البعض بوجود جماعات تابعة للتنظيم في اليمن ونيجيريا، حيث بايع تنظيم “بوكو حرام” تنظيم “الدولة الإسلامية” وقبل هذا الأخير بهذه المبايعة على وسائل إعلامية تابعة له في شهر مارس. هناك أيضا شائعات تتحدث عن نشاط لتنظيم “الدولة الإسلامية” في أفغانستان وباكستان. السبت، قال قائد القوات الدولية في أفغانستان، الجنرال جون كامبل، أن موالين للتنظيم يعملون على تجنيد مقاتلين وتعزيز قوة التنظيم في البلاد ولكن من دون القيام بعمليات على الأرض حتى الآن.

ساهم في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.