قتل تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي 13 فتى عراقيا لمشاهدتهم مباراة كرة قدم في الأسبوع الماضي، بحسب نشطاء محليين.

وتم إعدام الفتية، من مدينة الموصل، علنا من قبل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” بإستخدام أسلحة رشاشة، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل”.

وتم القبض على الفتية بينما كانوا يشاهدون مباراة ضمن بطولة آسيا لكرة القدم بين العراق والأردن.

“ظلت الجثث ملقاة في العراء ولم يتمكن أهالي الفتية من سحبها خوفا من قتلهم على يد المنظمة الإرهابية”، كما جاء في موقع “الرقة تُذبح بصمت” على الإنترنت، وهي مجموعة محلية مناهضة للدولة الإسلامية التي تقوم سرا بتوثيق العنف الذي يمارسه عناصر التنظيم الجهادي.

قبل إعدام الفتية رميا بالرصاص، قرأ عليهم عناصر “الدولة الإسلامية” التهم الموجهة إليهم عبر مكبر صوت.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر “الدولة الإسلامية” صورا مثيرة للقلق لما قال التنظيم بإنه إعدام لرجلين مثليين في العراق – أظهرت الصور رميهما عن سطوح أحد المنازل الشاهقة.

ونشر التنظيم أيضا صورا لرجلين تم صلبهما لإتهاهمها بالسرقة، ورجم امرأة حتى الموت بتهمة الزنا.

ويظهر الرجلان، اللذان اتُهما بالمثلية، وهما يُأخذان إلى حافة مبنى شاهق بينما تجمع حشد من الناس لمشاهدة عملية الإعدام. وتم تصوير الرجلين خلال سقوطهما في الهواء. بينما أظهرت صورا أخرى جثتهما ملقيتان على الأرض بعد إعدامهما.

وأظهرت صور أخرى صلب رجلين اتُهما بالسرقة، وتم نعصيب عيونهما بينما قرأ عنصر ملثم للدولة الإسلامية التهم الموجهة ضدهما.

وقام عنصرين آخرين من التنظيم بإطلاق النار عليها في الرأس وقتلهما.

في صور أخرى تظهر سيدة مرتدية النقاب، بينما يتم أخذها لترجم بتهمة الزنا.

ويظهر عناصر “الدولة الإسلامية” وهم يرجمونها بالحجارة ويلوحون بعلم “الدولة الإسلامية”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالة فرانس برس.