ذكرت قناة “الميادين” الإخبارية أن عناصر من “الدولة الإسلامية” قاموا بتدمير كنيسة شهداء الأرمن في مدينة دير الزور شرق سوريا، بالقرب من الموقع الذي أجبر فيه عدد كبير من اللاجئين الأرمن على السير نحو موتهم في أوائل القرن العشرين.

وتحتوي كنيسة شهداء الأرمن في دور الزور على رفات ضحايا الإبادة الجماعية بحق الأرمن وغالباً ما تُقارن مع معسكر أوشفيتس في بولندا.

ويُقال أن مئات آلاف الأرمن لاقوا حتفهم خلال سيرهم إلى دير الزور، بأمر من جنود الدولة العثمانية.

وأدان وزير الخارجية الأرمني إدوارد نالبانديان تدمير الكنيسة ودعا المجتمع الدولي إلى محاربة “الدولة الإسلامية”، التي قال بأنها “تهدد البشرية المتحضرة”، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام أرمنية.

وتُعتير كنيسة شهداء الأرمن موقع حج للأرمن في سوريا، وفي كل عام، في 24 أبريل، يشارك آلاف الأشخاص في إحتفال خاص يُجرى في الموقع.

ويحوي المجمع أيضاً على متحف ونصب تذكاري ومكتبة أرشيف.