الدولة الإسلامية تحاول تجنيد أطباء وطلاب طب عرب من إسرائيل للمساعدة في مشافيها الميدانية، التي تعاني من النقص في العمال المؤهلين، وفقا لتقرير القناة الثانية يوم الأربعاء.

بواسطة وسائل التواصل الإجتماعي، يستهدف المجاهدون طلاب طب وصيدلة من إسرائيل الذين يدرسون في الأردن، في محاولة لتجنيدهم قبل عودتهم إلى إسرائيل للتخصص.

لإقناع الطلاب العرب من إسرائيل، أعضاء الدولة الإسلامية يشيرون إلى فريضتهم الإسلامية لمعالجة المسلمين المصابين، عن طريق إقتباس آيات قرآنية، ورد في التقرير. من بعدها يطلبون من الطلاب السفر إلى تركيا، ومن هناك الذهاب إلى قواعد التنظيم في العراق وسوريا لمعالجة المقاتلين المصابين.

فرد غير مسمى من أقرباء طالب طب، وصف كيف الدولة الإسلامية تحاول إقناع الطلاب.

“يحاولون بناء علاقة شخصية معهم، إنه مفروض عليهم كمسلمين معالجة المصابين من التنظيم الذين يحاربون ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد،” قال المصدر. “يرددون لهم عدة آيات من القرآن لإقناعهم أن يؤمنوا أنهم يفعلون الصواب وعمل عظيم، و[يقولون] أنهم غير مطلوبون للقتال”.

إستولى تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من سوريا والعراق، فيما أعلن عنه كخلافة إسلامية، ووجهت لهم إنتقادات شديدة لإعدامهم للرهائن، بما يتضمن بعض الغربيين.

بالرغم من أنه في بعض الأحيان عائلات الطلاب تقنعهم بعدم الإستجابة إلى طلبات المساعدة من قبل الدولة الإسلامية، حسب ما ورد في التقرير، ولكن قوات الأمن الإسرائيلية أيضا إلتقطت بعض الأطباء الذين يريدون الإنضمام إليهم قبل مغادرتهم للبلاد، وأقنعتهم بتغيير مخططاتهم – أو أنهم سوف يواجهون السجن عند عودتهم إلى إسرائيل.

في شهر أكتوبر، قالت عائلة عثمان عبد القيعان، من بلدة حورة في النقب، أنه قتل خلال القتال في سوريا.

عبد القيعان، طبيب من إسرائيل، غادر البلاد في شهر مايو للإنضمام إلى صفوف الدولة الإسلامية في سوريا. كان من المفروض أن يبدأ فترة تدريبه في مشفى سوروكا في بئر السبع في شهر مايو.

عبد القيعان درس الطب في الأردن، بعد أن نجح في إمتحان التأهيل، حصل على رخصة مؤقتة في إسرائيل.

الشاباك والشرطة يعتقدون أن أكثر من 30 عربي من إسرائيل قد انضموا إلى صفوف الدولة الإسلامية، المعروفة أيضا بإسم “داعش”. أكدت الشرطة شهر أكتوبر على أن ثلاثة عرب من إسرائيل قد انضموا إلى التنظيم الجهادي.

مشروع الذي تمت الموافقة عليه من قبل اللجنة الوزارية للتشريع، والذي لا زال يمر في الإجراءات البرلمانية يسعى لمحاربة المواطنين في إسرائيل الذين ينضمون لصفوف تنظيمات جهادية مثل الدولة الإسلامية في سوريا، وسوف يفرض عقوبة قصوى للسجن لمدة خمس سنوات.