نشرت الدولة الإسلامية صور مفزعة لما تقول أنه إعدام رجلين مثليي الجنس في العراق – والتي تظهر إلقائهم من فوق سطح أحد المباني الشاهقة إلى وفاتهم.

وقد أصدرت المنظمة أيضا صورا لرجلين مصلوبين لتهمة السرقة، وإمرأة تتعرض للرجم حتى الموت بتهمة الزنى.

الرجلان، أتهما بأنهما مثليي الجنس، يظهران مقادان إلى حافة مبنى شاهق كما تجمع حشد كبير أدناه للمشاهدة. ثم تم تصوير الرجلان ساقطان في الهواء. وتظهر صورة لاحقة جثثهم المكسورة ملقاه على الأرض.

تظهر صور إضافية رجلان متهمان بالسرقة، بينما تم ربطهم بصليب معدني، وعيونهم معصوبة. كما يسرد عضو ملثم من الدولة الإسلامية الإتهامات.

مقاتل من الدولة الاسلامية تهم بالسرقة ضد رجلان مصلوبان في الخلفية (فيسبوك)

مقاتل من الدولة الإسلامية تهم بالسرقة ضد رجلان مصلوبان في الخلفية (فيسبوك)

إثنان آخران من نشطاء الدولة الإسلامية أطلقا النار على الرجلين في الرأس وقتلهما.

قتل نهائي يصور امرأة ترتدي النقاب الأسود كما تم إتخاذها إلى رجمها، لتهمة الخيانة.

يظهر أعضاء الدولة الإسلامية يلقون الحجارة إلى وجهها، ويلوحون بعلم الدولة الإسلامية. وأخيرا تم تغطية جثتها المشوهة بالقماش المشمع.

يوم الثلاثاء، أصدرت المجموعة الجهادية شريط فيديو يظهر صبي صغير يعدم رجلين متهمين بالعمل لصالح المخابرات الروسية.

يظهر شريط الفيديو الرجلين المقتولين على ما يبدو بالرصاص من قبل الطفل، بعد استجوابه أمام الكاميرا حول محاولات مزعومة للتسلل إلى الدولة الإسلامية في سوريا.

المعنون بـ”كشف العدو من الداخل” باللغة الإنجليزية، كان الفيديو باللغة الروسية، وافتتح مع إستجواب أحد الرجال، الذي يقول أنه مواطن كازاخستاني.

يقول أنه تم تجنيده من قبل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) للتقرب من مقاتل لم يسمى من الدولة الإسلامية.

الرجل الثاني، الذي لا يفصح عن جنسيته، لكن يقول أنه عمل لحساب جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في روسيا سابقا، ويقول أنه كلف بقتل مقاتل لم يذكر اسمه من الدولة الإسلامية.

قال كلا الرجلان أنهما أمرا بجمع ونقل معلومات حول مقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا.

بعد الإستجواب، ينتقل فيديو إلى مشهد مصور في الهواء الطلق، حيث يقف ملتح من كبار مقاتلي الدولة الإسلامية في ملابس عسكرية بجوار صبي صغير يحمل مسدس.

يقرأ الرجل آيات دينية ويقول أن الرجلان في “عهدة الأشبال الأسود” من الدولة الإسلامية المعلنه بـ’الخلافة’ لنفسها.

يملك الصبي شعر طويل ويرتدي سترة سوداء وبنطال ذا طراز عسكري.

الرجلان، يرتديان ملابس رمادية مطابقة، راكعان أمام الرجل والطفل، الذي يخطو إلى الأمام ويطلق النار على كل من الرجلان مرة واحدة في الرأس، وبعد ذلك عدة مرات أخرى بعد سقوطهما.

يعتقد أن الدولة الإسلامية قد أعدمت آلاف الأشخاص منذ سيطرتها العنيفة على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق في العام الماضي. وقد اتخذت عدة رهائن أجانب، بما في ذلك عدد من الصحفيين الغربيين وعمال الإغاثة، وقطعت رؤوس خمسة منهم في أشرطة فيديو مقيتة نشرت على الإنترنت.

لقد أعلنت الدولة الإسلامية ‘الخلافة’ الإسلامية في الأراضي التي في حوزتها، واتهمت بإرتكاب جرائم إنسانية لا تعد ولا تحصى وانتهاكات لحقوق الإنسان.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.

اعضاء في الدولة الاسلامية يقودون امرأة محجبة للرجم بالحجارة بتهمة الزنى (فيسبوك)

أعضاء في الدولة الإسلامية يقودون امرأة محجبة للرجم بالحجارة بتهمة الزنى (فيسبوك)