تم العثور على مخططات لتطوير أسلحة بيولوجية وتعليمات حول كيفية الحصول على الطاعون الدبلي من الحيوانات المصابة على جهاز كمبيوتر محمول ينتمي إلى جهادي تونسي من الدولة الإسلامية، على يد قائد متمردين سوريين من جماعة معتدلة في شمال سوريا.

ضبط جهاز الكمبيوتر المحمول خلال هجوم على مخبأ في محافظة إدلب، بالقرب من الحدود التركية في يناير، وفقاً للقائد السوري المدعو بأبو علي،  حسب ما ذكرت مجلة فورين بوليسي (سياسة خارجية).

قال: أن رجال الدولة الإسلامية فروا من المبنى قبل مهاجمته من قبل رجاله.

من بين أكثر من 30,000 ملف تم العثور عليهم على الجهاز – بما في ذلك كنز من الوثائق التي تحتوي على دعاية جهادية، وإرشادات حول كيفية صنع القنابل والتدريب لحملات مميتة، ودروس حول كيفية إستخدام التنكر للتهرب من القبض عليهم. وقالت فورين بوليسي أنها وجدت أدلة على أن مستخدم الكمبيوتر المحمول كان يعلم نفسه على الأسلحة البيولوجية ‘إستعداداً لهجوم محتمل من شأنه أن يصدم العالم’.

كشفت المعلومات المستقاة من جهاز الكمبيوتر المحمول أنه ينتمي إلى “محمد س”، مواطن تونسي مع خلفية في الفيزياء والكيمياء، وأشارت التفاصيل إلى أنه إنضم إلى الدولة الإسلامية بعد أن غادر تونس في وقت ما في عام 2011.

وثيقة من 19 صفحة باللغة العربية على الكمبيوتر المحمول شملت بالتفصيل ‘مزايا’ الأسلحة الفتاكة، وشملت تعليمات لكيفية إختبارها بأمان قبل إستخدامها في هجوم.

‘ميزة الأسلحة البيولوجية هي أنها لا تكلف الكثير من المال، في حين أن الخسائر البشرية يمكن أن تكون ضخمة’. وأفادت الوثيقة وفقاً للمجلة: ‘عندما يتم حقن الميكروب في الفئران الصغيرة، ينبغي أن تبدأ أعراض المرض في الظهور خلال 24 ساعة’.

بين الملفات كان هناك أيضاً فتوى من 26 صفحة لرجل دين جهادي سعودي “ناصر الفهد” يبرر إستخدام مثل هذه الأسلحة، وهو حالياً محتجز في المملكة العربية السعودية.

‘إذا لم يتمكن المسلمون من هزيمة الكفار بطريقة مختلفة، فإنه يجوز إستخدام أسلحة دمار شامل’، حسب ما ذكرت الفتوى.

‘حتى لو قتلت جميعهم وقضت على ذريتهم من على وجه الأرض’، من ضمن ما تضمنته الفتوى.

وفقا لأمن الدولة التونسية، حوالي 3,000 مواطن يقاتلون في سوريا، غالبيتهم تحت راية الدولة الإسلامية.