ضاعف الدولار الاميركي خسائره الثلاثاء مقابل الين واليورو مع صدور بيانات جديدة تعكس تباطؤا في قطاع التصنيع الاميركي، ادت الى تراجع الامال بزيادة البنك المركزي فوائده قريبا.

وكانت العملة الخضراء اصلا في موقع سيء مقابل الين نتيجة رفض البنك المركزي الياباني الخميس توسيع برنامجه التحفيزي رغم سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الضعيفة وزلزالين فتاكين اديا الى اغلاق مصانع.

والاثنين صدرت ارقام تتعلق بالمصانع الاميركية لشهر نيسان/ابريل عكست تراجع نسبة النمو، ما اثار مخاوف ازاء وضع الاقتصاد الاول في العالم.

وفي الاسبوع الفائت كشفت بيانات عن ارتفاع خجول جدا لانفاق المستهلكين فيما بدا نمو الاقتصاد اكثر بطأ من التوقعات في الفصل الاول من العام.

نتيجة لذلك تراجعت ترجيحات زيادة الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الاميركي لنسب فوائده في اجتماع وضع السياسات في حزيران/يونيو، فيما يشير محللون الى ان ذلك لن يحدث قبل ايلول/سبتمبر على اقرب تقدير، هذا ان حدث على الاطلاق هذا العام.

الثلاثاء في اسيا هبط الدولار الى 106,6 ين قبل التحسن قليلا الى 106,19، ليبقى ادنى بكثير من 106,42 ين ليلا في نيويورك. وبلغ الدولار مستويات متدنية لم يشهدها منذ تشرين الاول/اكتوبر 2014.

وصدرت ارقام التصنيع بعد نشر مؤشرات مماثلة لمنطقة اليورو اشارت الى تحسن النشاط ما رفع اليورو الى ما فوق 1,15$ الاثنين للمرة الاولى منذ تسعة اشهر. وصباح الثلاثاء وصلت العملة الموحدة الى 1,1532$.

لكن الدولار تحسن 0,8% مقابل العملة الاسترالية اثر خفض البنك المركزي في البلاد فوائده الى نسب قياسية بعد ان بدا التضخم في الاسبوع الفائت دون التطلعات بكثير.

يتعرض الدولار مؤخرا الى الضغط بعد قرار الاحتياطي الفدرالي الامتناع عن زيادة نسب الفائدة مؤكدا ان اي زيادة اضافية ستكون بطيئة وضئيلة بسبب الضعف النسبي للنمو الاقتصادي.