قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين يوم الأربعاء إن جميع أنظمة الدفاع الجوي في الجيش الإسرائيلي “في حالة تأهب” وسط تهديد عام بهجوم من إيران.

وفي الأسابيع الأخيرة، بدأ الجيش يعتقد أن طهران تنوي الرد على الضربات الجوية الإسرائيلية المتكررة ضد قواتها ووكلائها في المنطقة.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن هذا قد يتخذ شكل هجوم واسع النطاق يشمل صواريخ كروز وطائرات هجومية مسيرة، على غرار الهجوم على منشأة أرامكو السعودية للنفط الذي نسب إلى إيران.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إيران تعتزم مهاجمة إسرائيل من اليمن، ما قد يجعل اعتراض ضربة كهذه أكثر صعوبة لأن دفاعات الجيش الإسرائيلي المتوسطة والبعيدة المدى في وضع أفضل لإسقاط الهجمات القادمة من شمال إسرائيل، بدلا من الجنوب.

قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء عميكام نوركين يصافح ضباط الدفاع الجوي الجدد في حفل تخرج، 30 أكتوبر 2019. (Israel Defense Forces)

وقال نوركين ليلة الأربعاء في حفل تخرج ضباط الدفاع الجوي: “بطاريات انظمة سهم، باتريوت، مقلاع داود والقبة الحديدة في حالة تأهب”.

“لقد أصبح تحدي الدفاع الجوي أكثر تعقيدا. هجمات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز تنضم إلى تهديد الصواريخ الآن”، قال.

وعلى عكس الصواريخ الباليستية، التي تحلق عادةً عبر قوس عال في الطريق إلى الهدف، تحلق صواريخ كروز والطائرات المسيرة على علو منخفض، ما يصعّب اكتشافها واعتراضها.

ويبدو أن إيران تعزز أنشطة وهجمات الطائرات المسيرة في الأشهر الأخيرة. وفي شهر أغسطس، نفذت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية غارات جوية في سوريا لإحباط هجوم مخطط له على إسرائيل من قبل مقاتلين مدعومين من إيران باستخدام طائرات مفخخة، على حد قول الجيش الإسرائيلي حينها.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قصفه استهدف عناصر من فليق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وكذلك الميليشيات الشيعية، بما في ذلك تنظيم حزب الله، الذي كان يخطط لإرسال طائرات “انتحارية” مسيرة إلى إسرائيل مفخخة بالمتفجرات.

وتعهدت إسرائيل بمنع الميليشيات الإقليمية الإيرانية من الحصول على أسلحة متطورة قد تستخدمها ضد الدولة اليهودية ونفذت مئات الغارات الجوية في سوريا التي قالت إنها تهدف لمنع تسليم الأسلحة ووقف الترسيخ العسكري الإيراني في ذلك البلد.