طلاب وزارة الخارجية سيقومون بجولات في مستوطنات الضفة الغربية وتعلم كيفية الدفاع عن قانونيتها، وكذلك سماع محاضرات عن اليهودية وموقع “مدينة داوود” في القدس الشرقية، كما أعلن مسؤلون الأحد، في تغيير ذات طابع يميني في صفوف السلك الدبلوماسي في إسرائيل.

الإضافتان الجديدتان في دورة المبتدئين، هما جهد مشترك لنائبة وزير الخارجية تسيبي حاطوفيلي ومدير وزارة الخارجية دوري غولد، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية.

ونقلت إذاعة الجيش عن مصادر لم تذكر إسمها في وزارة الخارجية قولها أن كلا المسؤولين يعتقد أن هاتين الإضافتين ستساعدان الدبلوماسيين على “تمثيل مواقف الحكومة الإسرائيلية بصدق”.

من بين الصفوف الجديدة التي تم إضافتها إلى دورة المبتدئين، محاضرة حول شرعية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية بالإستناد على الإدعاء بأن الضفة الغربية ليست أرضا محتلة؛ وجولة في “مدينة داوود” في حي سلوان القريب من البلدة القديمة بإرشاد دافيد بئيري، وهو مسؤول في منظمة “إلعاد” اليمينية، التي تدير الموقع؛ وجولة في المستوطنات بإرشاد القيادي الإستيطاني بيني كاتسوفر؛ وجولة في غور الأردن مكرسة لموضوع حدود إسرائيل. المحاضرة الأخيرة ستكون لعوزي ديان، جنرال سابق في الجيش الإسرائيلي.

وقالت حاطوفيلي الأحد لإذاعة الجيش، “نعتقد أنه لا يهم ما هي مواقفك السياسية – عليك أن تعرف أن الإستيطان اليهودي في يهودا والسامرة (الإسم التوراتي للضفة الغربية) هو قانوي”.

وقالت: “عندما أقول قانوني، أعني أيضا القانون الدولي. إنه إستيطان مع قاعدة تاريخية وجذور عميقة جدا”.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية لموقع “واللا” الإخباري أن حاطوفيلي كان تشعر أن دورة المبتدئين في الوزارة “عالقة في المكان نفسه” منذ سنوات وبحاجة إلى التحديث.

وقال مسؤول أن التغييرات في جدول الدورة تهدف إلى “إعطاء الدبلوماسيين أدوات للتعامل مع الأسئلة الصعبة التي على الإسرائيلي اليوم الإجابة عنها في الساحة الدبلوماسية والقانونية الدولية”.

حاطوفيلي، من صقور حزب “الليكود”، تعرضت للتوبيخ من قبل رئيس الوزراء نتنياهو مؤخرا بعد أن قالت أنها “تحلم” ببناء الهيكل الثالث في الحرم القدسي.