أصدرت وزارة الخارجية يوم الإثنين تعليمات الى العاملين فى المنشآت الدبلوماسية الإسرائيلية في تركيا، بالعمل من منازلهم وسط استمرار الإضطرابات الاقليمية حول الحرم القدسي في القدس.

قال مصدر دبلوماسي لم يكشف عن اسمه لموقع “والا” الإخباري، إن قرار أمر المسؤولين بالسفارة في أنقرة والقنصلية في اسطنبول بالعمل من منازلهم كان قد تم قبل هجوم يوم الأحد في السفارة الاسرائيلية في الأردن، حيث اطلق حارس أمن اسرائيلي النار علي اثنين من الأردنيين وقتلهم بعد أن هاجمهما أحدهما بمفك براغي، مما أدى إلى اضطرابات دبلوماسية بين البلدين.

يذكر أن عددا من المظاهرات جرت فى تركيا ضد قرار اسرائيل بوضع البوابات الالكترونية عند مداخل الحرم القدسي الذي جاء بعد مقتل عنصري شرطة اسرائيليين بالرصاص خارج الحرم يوم 14 يوليو في هجوم قام به ثلاثة اسرائيليين عرب، استخدموا البنادق التي كانوا قد هربوها إلى الحرم.

وقال المتحدث بإسم الحكومة التركية الأسبوع الماضي أن تركيا تعتبر من اكثر المنتقدين وبصرامة للبوابات الالكترونية.

صورة توضيحية: كورسات ميكان يتحدث للصحفيين في مظاهرة في كنيس نيفي شالوم في اسطنبول، تركيا. (Kürşat Mican/Instagram, via JTA)

صورة توضيحية: كورسات ميكان يتحدث للصحفيين في مظاهرة في كنيس نيفي شالوم في اسطنبول، تركيا. (Kürşat Mican/Instagram, via JTA)

وأدان الرئيس رجب طيب اردوغان التدابير الأمنية الجديدة، وندد “الاستخدام المفرط للقوة” من قبل القوات الاسرائيلية خلال الإشتباكات مع الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية.

تدهورت العلاقات بين إسرائيل وتركيا بشكل حاد بعد بضع سنوات منذ صعود حركة أردوغان التي تركز على الإسلام إلى السلطة في عام 2003، وتمزقت بعد غارة الجيش الإسرائيلي في مايو/أيار 2010 على سفينة تركية  سعت لكسر الحصار العسكري الإسرائيلي على غزة، والتي قتل فيها 10 أتراك.

وعلى الرغم من خطوات نحو توافق مجدد في السنوات الأخيرة، فإن العلاقة لا تزال باردة.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.