هدمت السلطات الاسرائيلية فجر الاثنين بيت عربي اسرائيلي للمرة الثانية في بلدة كفر كنا بالقرب من الناصرة في شمال اسرائيل بحجة البناء غير المرخص، ما ادى الى مواجهات بين الشرطة واصحاب البيت ادت الى اعتقال اربعة اشخاص.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري لوكالة فرانس برس “ان افراد الشرطة رافقوا موظفين من دائرة التنظيم في وزارة الداخلية التي اصدرت قرار الهدم، للعمل على ضبط الامن وتنفيذ القرار، فاقدم صاحب البيت وابناؤه على محاولة تعطيل تنفيذ امر الهدم”.

واضافت ان الشرطة “قامت بتوقيف صاحب البيت مع ثلاثة اخرين”.

ويعود البيت الى طارق الخطيب الذي هدمت دائرة التنظيم التابعة للداخلية في 13 نيسان /ابريل الماضي بيته، واقيمت انذاك خيمة تضامن معه، وقام سكان البلدة ونشطاء سياسيون باعادة بناء البيت.

واجتمعت لجنة المتابعة العربية التي تعنى بشؤون العرب في اسرائيل الاثنين في مقر المجلس المحلي لكفر كنا، واعلنت عن تظاهرة عصر الاثنين تضامنا مع اصحاب البيت واحتجاجا على سياسة هدم البيوت التي تنتهجها اسرائيل ضد العرب.

ويتهم السكان العرب في اسرائيل الذين يشكلون اقلية في البلاد تصل الى 20%، السلطات بانتهاج سياسة تمييز بحقهم