تحدثت أنباء عن أن الخطوط الجوية السعودية قررت فرض الفصل بين مسافريها الرجال والنساء.

وسيتم تطبيق هذه السياسة من قبل شركة الطيران الوطنية السعودية بسبب موجة من الشكاوى لرجال لا يرغبون بجلوس زوجاتهم إلى جانب رجال آخرين، بحسب ما ذكرتت صحيفة “ديلي ميل”، نقلا عن وسائل إعلام خليجية.

ونُقل عن مساعد مدير التسويق في الشركة، عبد الرحمن الفهد، قوله: “هناك الكثير من الحلول لهذه المشكلة… سنقوم قريبا بفرض قواعد لإرضاء جميع المسافرين”.

بحسب التقرير، سيتم السماح لذوي القربى بالجلوس معا.

وورد أن هذه الخطة جاءت أيضا بعد شكاوى من مسافرين مؤخرا عن مضيفات يتصرفن بـ”غنج”.

ولا يتم توظيف نساء سعوديات للعمل كمضيفات طيران في الشركة، التي تستعين بسيدات من دول أخرى، كما أشار التقرير.

وتفرض السعودية فصلا مشددا بين الجنسين في الأماكن العامةـ وتمنع قيادة النساء للسيارات.

ويُطلب من النساء ارتداء حجاب وعباية سوداء في الأماكن العامة.

وواجهت شركات طيران من وإلى إسرائيل شكاوى مماثلة من رجال رفضوا الجلوس بجانب نساء.

في 20 ديسبمر تأخرت رحلة من نيويورك إلى تل أبيب لمدة نصف ساعة بعد أن رفض رجلين يهوديين متدينين الجلوس بين سيدتين.

وحاول طاقم رحلة دلتا رقم 468 المقلعة من مطار جون كندي إيجاد مقاعد بديلة للرجلين، ولكن مسافرين آخرين رفضوا تبديل المقاعد احتجاجا على رفضهما الجلوس إلى جانب السيدتين، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية يوم الجمعة.

ووافق مسافر أمريكي في نهاية المطافة على تبديل المقاعد مع الرجلين.

بحسب قواعد هيئة الطيران الإتحادية، لا يُسمح للطائرة بالإقلاع قبل أن يكون كل المسافرين فيها في مقاعدهم.

في شهر سبتمبر، مُنعت طائرة تابعة لشركة “إل عال” من الإقلاع بعد أن رفضت مجموعة من الرجال المتدينين الجلوس إلى جانب إحدى المسافرات، مما تسبب بتأخير لمدة 11 ساعة ونصف بـ”الكابوس” من قبل المسافرين.

ودفعت هذه الحادثة إلى اصدار عريضة دعت “إل عال” إلى حماية مسافراتها من خلال تخصيص”بعض المقاعد التي تفصل بين الجنسين في كل رحلة، حيث بإمكان المسافرين الذين بحاجة إلى مقاعد كهذه، مقابل دفع رسوم إضافية، حجز مقاعدهم مسبقا وعدم إزعاج أو إكراه مسافرين آخرين قبل الإقلاع على تبديل مقاعدهم معهم – وبذلك تجنب المناقشات والمضايقات وتأخير إقلاع الرحلات”.