نشرت إدارة ترامب مساء الثلاثاء “خرائط تصورية” ل”دولة إسرائيل” و”دولة فلسطين المستقبلية” في إطار خطة “من السلام إلى الإزدهار” التي كشف عنها الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض وهو يقف بجانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو.

وقال ترامب في خطابه الذي شرح فيه الخطة إن نتنياهو ومنافسه زعيم حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، يدعمان رؤيته باعتبارها أساسا للمفاوضات، وأضاف أن نتنياهو وافق على نشر الخرائط.

وتظهر الخرائط إسرائيل، والضفة الغربية وقطاع غزة كوحدة واحدة، وسلسلة من “التجمعات السكنية الإسرائيلية المعزولة” المرقمة في ما هي الضفة الغربية اليوم، وأراض تم وضع علامات عليها بحيث سيتم تخصيصها ل”دولة فلسطين المستقبلية”، ونفق بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وطرق وصول، ومواقع إستراتيجية وغيرها.

في الخرائط تظهر إسرائيل على أنها تشمل الأراضي المتاخمة لغرب وشمال البحر الميت، وتمتد شمالا على طول غور الأردن.

في خطابه، وافق نتنياهو على الامتثال للشروط التي وضعها ترامب في خطته، وكذلك على توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل مناطق أشارت الولايات المتحدة إلى أنها ستعترف بأنها خاضعة للقانون الإسرائيلي.

’خريطة تصورية لرؤية السلام’ نشرتها إدارة ترامب في 28 يناير، 2020.

وقال نتنياهو “ستقوم إسرائيل بتطبيق قوانينها في غور الأردن وفي جميع التجمعات اليهودية في يهودا والسامرة ومناطق أخرى تصنفها خطتكم على أنها جزء من إسرائيل والتي وافقت الولايات المتحدة على الإعتراف بها باعتبارها جزءا من إسرائيل”.

ولقد أعلن الفلسطينيون رفضهم مسبقا للخطة الأمريكية.

’خريطة تصورية لرؤية السلام’ نشرتها إدارة ترامب في 28 يناير، 2020.