تستعد منظمة الإنقاذ الإسرائيلية “نجمة داودد الحمراء” ليوم الغفران، الذي يبدأ مساء الثلاثاء، من أجل التعامل مع أي إصابات – من حالات إغماء بسبب الصوم  إلى ضحايا حوادث دراجات هوائية بسبب السرعة.

وقالت المنظمة أنه سيتم نشر أعداد إضافية تضم المئات من الأطباء والمسعفين وسيارات الإسعاف والمتطوعين في فروعها خلال اليوم الأقدس قي التقويم اليهودي، تحسبا لأي طارئ طبي.

وقال مدير نجمة داوود الحمراء إيلي بين بأن “آلاف الأشخاص يعانون في الصوم من الجفاف والإغماء وحوادث الطرق”.

وقال بين بأنه أصدر تعليمات بوضع المنظمة في حالة تأهب قصوى.

ويبدأ يوم الغفران عند غياب شمس يوم الثلاثاء وينتهي ليلة الأربعاء. وتتوقع دائرة الأرصاد الجوية بأن يكون الطقس في العيد حارا أكثر من المعتاد، حيث ستصل درجات الحرارة إلى ما فوق 30 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد.

معظم الإصابات في يوم الغفران تنتج عن حوادث على الطرقات في الوقت الذي يستغل عشرات آلاف الأطفال والمراهقين الشوارع الخالية لركوب دراجاتهم الهوائية. إصابات أخرى شائعة في يوم الغفران تقع جراء ترك الأهل لأطفالهم خارج المعابد اليهودية من دون مراقبة، وبالطبع نتيجة الجفاف ومضاعفات ناجمة عن الصيام، بحسب نجمة داوود الحمراء.

وقالت المنظمة بأنها تقوم عادة أيضا بنقل نساء في حالات مخاض إلى المستشفيات في يوم الغفران.

“هذا العام أيضا، في الوقت الذي يتواجد فيه الكثيرون داخل المعابد اليهودية ويلعب الأطفال في الخارج، سيتم نشر طواقم نجمة داوود الحمراء لإنقاذ الأرواح”، كما قال بين، ودعا الجمهور إلى عدم إغلاق الشوارع للسماح لسيارات الإسعاف بالعبور من دون عوائق.

وتغلق تقريبا جميع الخدمات العامة في إسرائيل أبوابها على مدى ساعات الصوم الـ -25 وتكون معظم شوارع البلاد خالية. مع ذلك، شهدت السنوات الماضية بعض الحالات التي قام فيها يهود متدينون بإلقاء الحجارة على مركبات سارت في يوم الغفران.