اعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي الاحد ان من الافضل عدم التوصل الى اتفاق حول النووي بدلا من ابرام اتفاق سيء “يتناقض مع مصالح الامة”، وفقا لموقعه الالكتروني.

وقال خامنئي “يكرر الاميركيون دائما انه من الافضل عدم التوصل الى اتفاق بدلا من ابرام اتفاق سيء. اننا متفقون على ذلك. لا اتفاق افضل من ابرام اتفاق يتناقض مع مصالح امتنا”.

واكد امام قادة في الجيش وسلاح الجو الايراني “اؤيد التوصل الى اتفاق (…) لكن ليس اتفاقا سيئا”.

وصباح الاحد التقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري للمرة الثانية في ميونيخ نظيره الايراني محمد جواد ظريف لاجراء مباحثات لم يعلن عنها حول برنامج ايران النووي.

وجرى اللقاء على هامش المؤتمر حول الامن الذي يعقد في المدينة الالمانية في حين تحاول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) ابرام مع ايران اتفاق سياسي حول برنامجها النووي.

ولم ترشح تفاصيل كثيرة عن المباحثات مع طهران لكن الجانبين ياملان في ايجاد اتفاق سياسي قبل 31 اذار/مارس لابرام اتفاق شامل نهائي يشمل كافة الاوجه التقنية قبل الاول من تموز/يوليو.

وقال خامنئي “يحاول مفاوضونا نزع سلاح العقوبات من ايدي العدو. اذا نجحوا فهذا امر جيد والا فعلى الجميع ان يعلم ان للبلاد وسائل عديدة لتحفيف” وطأة العقوبات.

واضاف “لا يروق لي عندما يقولون انه في مرحلة اولى يجب التوصل الى اتفاق حول المبادىء الرئيسية وثم تسوية التفاصيل. واثبتت التجربة انها ستكون وسيلة لهم للنقاش حول كل التفاصيل. اذا توصلوا الى اتفاق فليتخذوا قرارات حول المبادىء الكبرى والتفاصيل خلال اجتماع واحد”.

وتطالب الدول العظمى ايران بخفض قدراتها النووية لمنعها من امتلاك القنبلة الذرية في يوم من الايام. وتؤكد طهران التي تنفي بان لبرنامجها النووي اي طابع عسكري، حقها في النووي المدني وتطلب الرفع الكامل للعقوبات الاقتصادية الغربية.

وبدات هذه المفاوضات في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 على اساس اتفاق مرحلي يجمد بعض الانشطة الحساسة لقاء رفع جزئي للعقوبات التي تؤثر كثيرا على الاقتصاد الايراني.