من شأن حزب إفتراضي برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة الأسبق غابي أشكنازي والوزير السابق في (الليكود) غدعون ساعر، ووزير المالية موشيه كحلون التغلب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إنتخابات مستقبلية، بحسب إستطلاع رأي تم نشره يوم الخميس.

إستطلاع الرأي، الذي أجراه معهد “ديالوغ” ونشرته صحيفة “هآرتس”، وجد أنه إذا تم إجراء الإنتخابات هذا الأسبوع، فإن حزبا كهذا يضم الرجال الثلاثة سيحصل عى 23 مقعدا، مقارنة بـ -22 لحزب (الليكود)، ما يجعل منه أكبر حزب في البرلمان الإسرائيلي. وفرضيا سيكون هذا الحزب قادرا على تشكيل حكومة يمين او يسار من دون حزب نتنياهو، (الليكود).

ولم يعلن أي من أشكنازي أو ساعر، وزير الداخلية السابق، رسميا عن نيتهما في الترشح لمنصب سياسي أو تشكيل حزب، ولكن الأخير مقرب من كحلون، الذي يرأس حاليا حزب (كولانو).

كحلون وساعر كانا في الماضي عضوين في حزب (الليكود) وتمتع كلاهما بشعبية كبيرة داخل الحزب.

أما أشكنازي فيُعتبر أنه على اليسار السياسي لكحلون وساعر، ولكنه سيضيف خبرة عسكرية كبيرة إلى قائمة حزبهما.

في استطلاع الرأي، الذي يأتي بعد عام من آخر جولة إنتخابية تم إجراؤها ومن دون إنتخابات جديدة في الأفق، سيتقلص (المعسكر الصهيوني) إلى 15 مقعدا، فيما سيحصل حزب (يشد عتيد) الوسطي على 13 مقعدا مقارنة بالمقاعد الـ -11 الحالية له في الكنيست. بالنسبة للأحزاب المتدينة والعربية والاحزل التي في أقصى اليمين واليسار فلن تشهد تغيرا كبيرا في قوتها.

وأظهر الإستطلاع، الذي شارك فيه 504 شخص، بأن حزب يمين-وسط كهذا سيكون قادرا على منع حزب (الليكود) من تشكيل حكومة.

ولم يحدد الإستطلاع أيا من الثلاثي – كحلون وساعر وأشكنازي – سيكون زعيم الحزب، ورئيس الوزراء المحتمل في هذا السيناريو.

هامش الخطأ في الإستطلاع هو 4.4%.

وكانت إستطلاعات رأي تم إجراؤها مؤخا قد أعطت حزب كحلون، (كولانو)، سبعة مقاعد فقط في إنتخابات مستقبلية، أقل بثلاث مقاعد من قوته الحالية. ولكن توحيد القوى مع ساعر وأشكنازي من شأنه زيادة حصته المحتملة بثلاثة أضعاف.

وترك كحلون حزب (الليكود) بعد أن شغل منصب وزير الإتصالات في حكومة نتنياهو، حيث نُسب إليه إدخال إصلاحات على قطاع المحمول في البلاد.

بعد إعتزاله الحياة السياسية في عام 2012، شكل كحلون حزب يمين-الوسط الخاص به، (كولانو)، قبيل الإنتخابات التي أجريت في شهر مارس من العام الماضي.

من جهته، اعتزل ساعر الحياة السياسية في نوفمبر 2014، قبل الدعوة إلى إجراء إنتخابات، ووجه مؤخرا إنتقادات لرئيس الوزراء من الخطوط الجانبية وسط توقعات بعودته إلى الحياة السياسية.

وكان إشكنازي قد تقاعد من الجيش في عام 2010، بعد أن تورط في فضيحة حول خلافته في المنصب والتي سلطت الضوء على خلاف عميق بينه وبين وزير الدفاع آنذاك إيهود باراك. وزادت التكهنات حوله بإحتمال دخوله الحياة السياسية بعد تبرأته إلى حد كبير من القضية التي تُعرف بإسم “هاربز” في وقت سابق من هذا العام.