أعلنت أكبر نقابة عمال في إسرائيل إلغاء إضراب عام كان مخططا له يوم الأربعاء بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة لتحسين ظروف السلامة لعمال البناء.

وكان التركيز في الإضراب الذي تم إلغاؤه على ندرة أنظمة السلامة في مواقع البناء، في أعقاب مقتل عشرات عمال البناء هذا العام.

وجاء قرار يوم الثلاثاء لإلغاء الإضراب بعد اجتماع بين آفي نيسنكورن، رئيس نقابة الهستدروت، ووزير المالية، موشيه كحلون، ووزير الرفاه، حاييم كاتس، ووزير الإسكان، يوآف غالانت، تم الإعلان بعده عن عدد من إجراءات السلامة الجديدة.

وأشاد نيسنكورن بـ”الخطوة التاريخية التي ستجنب الكثير من حوادث العمل القاتلة وتمنع إصابة ووفاة العشرات من العمال في كل عام”.

وقال في مقطع فيديو نِشرته الهستدروت بعد الإجتماع “أنا متأكد من أننا سنرى قريبا هبوطا حادا في عدد المصابين”.

توضيحية: موقع بناء في بيتح تيكفا أصيب فيها عمال بجروح خطيرة في حادثة سقوط، 14 يونيو، 2018. (Roy Alima/Flash90)

وشملت الإجراءات الجديدة جعل المعيار الأوروبي للسقالات إلزاميا، تنظيم الرافعات، وزيادة معايير السلامة الأخرى.

وكان من المتوقع أن يشمل الإضراب المفتوح الذي تم إلغاؤه خروج الموظفين في المكاتب الحكومية والسلطات المحلية والبنوك وخدمات الطوارئ والمطارات من أماكن عملهم. وكان من المرجح أن يشارك العديد من الموظفين المنظمين في القطاع الخاص في الإضراب في حال استمراره.

وقال كحلون “يسعدني أننا توصلنا إلى اتفاقيات منعت إضراب كان سيمس بملايين الإسرائيليين الذين يريدون الذهاب إلى العمال وإرسال أطفالهم إلى روض الأطفال والمدارس”.

حتى الآن لقي 37 شخصا مصرعهم في مواقع عمل هذا العام، بحسب مجموعة متخصصة في رصد حوادث البناء. وذكرت صحيفة “هآرتس” في الشهر الماضي إن نسبة حوادث العمل القاتلة في قطاع البناء الإسرائيلي أكبر من ضعف معدلها في الإتحاد الأوروبي. بحسب التقرير، فإن هناك 18 مفتشا على مواقع البناء فقط في البلاد، في حين أن المعايير الأوروبية تتطلب 360 لعدد مماثل من المواقع.