صادقت الحكومة رسميا على تعيين اللواء افيف كوخافي في منصب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي يوم الأحد. ومن المفترض ان يتولى المنصب في 15 يناير.

وسيكون كوخافي، قائد المخابرات العسكرية وقيادة الشمال سابقا، ونائب رئيس هيئة الاركان الحالي، القائد الـ 22 للجيش الإسرائيلي.

وكان من المفترض ان يتقاعد رئيس هيئة الاركان الحالي غادي ايزنكوت في الأول من يناير، ولكن تم تمديد ولايته لمدة أسبوعين من أجل تمكين كوخافي التجهيز للمنصب.

وأشادت وزيرة العدل ايليت شاكيد بكوخافي، ووصفته بأنه “محارب شجاع، قائد اخلاقي، اكثر شخص مخضرم وملائم لمنصب رئيس هيئة الاركان خلال هذه الفترة الحساسة”.

وأتت مصادقة الحكومة ساعات بعد صدور تقارير حول معارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتعيين كوخافي، وتفضيله سكرتيره العسكري السابق اللواء ايال زمير للمنصب.

وبحسب اذاعة الجيش، صرخ نتنياهو في الشهر الماضي على وزير الدفاع السابق افيغادور ليبرمان، الذي استغل كون رئيس الوزراء خارج البلاد في زيارة لم يعلن عنها الى مسقط، من أجل تعيين كوخافي بدلا من زمير.

وفي يوم الخميس الماضي، اعلن نتنياهو انه اختار زمير لمنصب نائب رئيس هيئة اركان الجيش.

وأيضا، استقال ليبرمان من منصبه وزير الدفاع في وقت سابق من الشهر، مشيرا الى خلافات بالرأي حول مواقف اتجاه قطاع غزة وحركة حماس. ومع استقالة ليبرمان، تولى نتنياهو، الذي يتولى وزارتي الخارجية والصحة، منصب وزير الدفاع أيضا.

وصادقت اللجنة الاستشارية للتعيينات الرفيعة، لجنة مصادقة يقودها قاضي سابق ومراقب الدولة اعيزر غولدبرغ، في الأسبوع الماضي على ترشيح كوخافي.

“لم تجد اللجنة أي نقص بمصداقية اللواء افيف كوخافي”، قالت اللجنة في بيان.

وقالت اللجنة انها راجعت سيرة الجنرال الذاتية وتحدثت مع كوخافي، بالإضافة الى عدة اشخاص يمكنهم “مساعدة اللجنة بالتوصل الى موقف حيال المرشح”.

وأشاد ليبرمان بقرار لجنة غولدبرغ المصادقة على ترشيح كوخافي، قائلا أن الجنرال “لديه خبرة عملياتية وثرية، نزاهة، مبادئ واخلاق”. وكان ترشيح كوخافي أحد اوضح انجازات ليبرمان خلال ولايته كوزير للدفاع.

من بين مجموعة من أربعة مرشحين، كان كوخافي (54 عاما) ينظر إليه على أنه المرشح الأول لهذا المنصب، بعد أن شغل منصب رئيس القيادة الشمالية لقوات الدفاع الإسرائيلية ورئيس المخابرات العسكرية، بعد سنوات كقائد ميداني في لواء المظليين.

وهو زوج وأب لثلاث بنات، ويحمل درجة البكالوريوس في الفلسفة من الجامعة العبرية، ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد، ودرجة ماجستير ثانية في العلاقات الدولية من جامعة جونز هوبكنز.