أشاد وزير الإسكان يوآف غالانت (كولانو) بمصادقة الحكومة الأحد على خطته لإقامة خمس بدلات في النقب الجنوبي، وقال إن الخطوة “ضرورية لتعزيز حفاظ [الدولة] على أراض غير مزدحمة بالسكان تحمل أهمية وطنية في النقب”.

وقال غالانت إن إقامة البلدات يعبر عن “مسؤوليتنا في تحقيق النهوض بالنقب، وزيادة إحتمالات الوظائف والسياحة هناك، وتحويله إلى منطقة مرغوبة ومزدهرة، تماشيا مع الرؤية الصهيونية”.

وتشمل القرى المجتمعية المخطط لها شيلاح، نيفيه غوريون، إيشل هنسي، فاديا، ودانييل – على إسم الطفل دانييل ترجمان (4  أعوام) الذي قُتل جراء سقوط قاذفة هاون خلال حرب غزة 2014.

بموجب الإقتراح، الذي من المتوقع أن يلاقي معارضة من مجموعات بيئية تعارض المزيد من البناء في الصحراء، سيتم إنشاء البلدات الجديدة بالقرب من بنى تحتية قائمة من أجل تقليص الأضرار للأرض والبيئة.

وتم إنشاء خطة الحكومة بالتعاون مع “المنتدى الجنوبي”، الذي يشمل مدن وسلطات ومنظمات في النقب.

وزير حماية البيئى آفي غاباي (كولانو)، العضو الوحيد في الحكومة الذي سيعارض هذه الخطوة، قال إن القرى الجديدة ستضعف بلدات التطوير الجنوبية التي تعاني أصلا وتضع عبئا على سلطات التخطيط، التي من المفترض أن تساعد البلدات القديمة بدلا من بناء بلدات جديدة، بحسب ما ذكرته صحيفة “ذا ماركر” الإقتصادية.

من جهته، رفض غالانت الإنتقادات، وقال إن البلدات الجديدة لن تمس بالبلدات القائمة. “بالإضافة إلى بناء البلدات الجديدة، سنواصل تعزيز البلدات القديمة من خلال زيادة عدد وحدات السكن داخل حدودها، من أجل تعزيز النقب ككل وجميع أشكال الإستيطان هناك”، كما قال.