صادقت الحكومة بالإجماع على تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع الإثنين ما يفسح المجال للمضي قدما في اتفاق ضم حزبه (إسرائيل بيتنا) بمقاعده الخمسة إلى الحكومة.

وتم التصويت أيضا على تعيين عضو الحزب صوفا لاندفر وزيرة لإستيعاب المهاجرين وعضو حزب (الليكود) تساحي هنيغبي وزيرا من دون حقيبة، بحسب رسالة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء.

ومن المتوقع أن يؤدي الثلاثة اليمين أمام الكنيست عصر الثلاثاء بعد مصادقة الكنيست أيضا على الخطوة.

وجاءت المصادقة على تعيين الوزراء الجدد بعد محادثات في وقت متأخر من الليل أثمرت عن حل للأزمة الائتلافية التي هددت بإسقاط حكومة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بسبب مطالبة رئيس حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينيت إدخال إصلاح على المجلس الوزاري الأمني.

وكان بينيت، وهو عضو رفيع في المجلس الوزاري الأمني، قد هدد بالتصويت ضد تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع، وبالتالي نسف الإتفاق الإئتلافي بين (الليكود) و(إسرائيل بيتنا) والذي تم التوقيع عليه في الأسبوع الماضي – إذا لم تتم تلبية مطالبه في مشاركة أكبر للمعلومات الإستخباراتية في المجلس الوزاري الأمني.

وأراد حزب (البيت اليهودي) تعيين ملحق عسكري لكل عضو من الأعضاء العشرة في المجلس الوزاري الأمني الحساس لإطلاع الوزراء على آخر المستجدات الأمنية في الوقت الحقيقي وزيادة الزيارات لتقصي الحقائق إلى قواعد الجيش الإسرائيلي ومناطق عسكرية أخرى وتسهيل الوصول إلى معلومات سرية.

يوم الأحد وافق نتنياهو على إقتراح طرحه وزير الصحة يعكوف ليتسمان (يهودت هتوراه) بأن يعمل القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الجنرال احتياط يعكوف ناغيل أو نائبه مؤقتا ملحقين عسكريين في المجلس الوزاري الأمني.

وسيبقى أحد الرجلين في المنصب المؤقت حتى تنتهي لجنة مقترحة سيشكلها نتنياهو لإيجاد حل أكثر ديمومة من عملها.

ورحب ليتسمان بالإتفاق الذي تم التوصل إليه بين نتنياهو وبينيت صباح الإثنين وقال إن إجراء إنتخابات جديدة لا يصب في مصلحة أحد.

وقال بحسب القناة الثانية المتلفزة، “يحدوني الأمل في أن تتوسع هذه الحكومة، بإذن الله، وتواصل خدمة إسرائيل بكاملها”.

وكانت تهديدات بينيت قد تسببت بداية بتأجيل التصويت للمصادقة على تعيين ليبرمان المقرر يوم الإثنين، لكن أعيد التصويت إلى موعده الأصلي لاحقا.

تصويت (البيت اليهودي) ضد تعيين الرجل الذي اختاره نتنياهو للمنصب الحساس كان من شأنه نسف الإتفاق الإئتلافي الذي تم إبرامه ضمن جهود استمرت لأشهر بذلها رئيس الوزراء لتوسيع حكومته ذات الأغلبية الضئيلة.

وكان حزب (الليكود) قد حذر من أن التصويت ضد تعيين ليبرمان سيعني الإقالة الفورية لوزراء “البيت اليهودي” الثلاثة من الحكومة – وزير التعليم بينيت ووزيرة العدل شاكيد ووزير الزراعة أوري أريئيل – وعلى الأرجح انهيار الاتئلاف الحكومي.

وعرض نتنياهو الجمعة انشاء لجنة برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي سابقا يعكوف عميدرور لدراسة طرق لإصلاح المجلس الوزاري الأمني. لكن بينيت رفض الفكرة.