من المتوقع أن يصادق المجلس الوزاري الأحد على مرسوم يسمح للحكومة بإنهاء إضراب العلماء في مفاعل ديمونا النووي، وفقا لتقرير في صحيفة “هآرتس”.

خلال الإضراب، الذي بدأ بحسب التقرير في شهر فبراير وسط مفاوضات حول اتفاق مساومة جماعية جديد، أوقف العلماء خطط التطوير، ورفضوا منح تراخيص سلامة وتوقفوا عن تشغيل ماكينات أساسية.

المرسوم المقترح، الذي يحظى بدعم رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، سيشمل قرارا يأذن لرئيس لجنة الطاقة الذرية ومديري الموقع بإصدار أوامر للموظفين بمواصلة العمل الأساسي رغم الإضراب.

وقد يعرّض الموظفون الذين يرفضون الأوامر أنفسهم للإقالة، وقد يتم تقليص رواتب آخرين ومنعهم من تقديم استقالاتهم في الوقت الذي يكون فيه القرار ساري المفعول.

مع ذلك، في مذكرة مرفقة بالمرسوم الطارئ جاء أن “الأوامر ستُصدر بشكل ضئيل ومتناسب من أجل الحيلولة دون المس بشكل كبير بمصالح الدولة”، بحسب “هآرتس”.

شولميت برنياع فارغو تشارك في حفل في القدس، 4 ديسمبر، 2016. (Yonatan Sindel/Flash90)

شلوميت برنياع فارغو تشارك في حفل في القدس، 4 ديسمبر، 2016. (Yonatan Sindel/Flash90)

شلوميت برنياع فارغو، المستشارة القانونية لمكتب رئيس الوزراء، قالت إن المرسوم هو “خطوة جذرية”، و”معقولة” في ضوء الأضرار المحتملة “لمصالح الدولة الأساسية”.

في رسالة لوزراء الحكومة، دعا رئيس لجنة العلماء المجلس الوزاري إلى وقف القرار واصفا إياه ب”المهين والغير ضروري”.

وقال: “لا توجد هناك هيئة أكثر مسؤولية عن سلامة هذه المنشأت من علمائنا”، مضيفا إن العمل الضروي استمر خلال الإضراب الجزئي.

وقال أيضا إن الموظفين ينتظرون منذ ثمانية أعوام لاتفاق مساومة جماعية وبدأوا احتجاجاتهم في الأشهر الستة الأخيرة فقط، بحسب “هآرتس”.