لا زال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون بعيدين عن التوصل الى اتفاق حول سياسة بث تتجنب تهديد نتنياهو بالتوجه الى الإستطلاعات في حال عدم تلبية مطالبه، بحسب تقرير القناة الثانية يوم الإثنين.

وخالف هذا تقارير في الإعلام العبري في وقت سابق من اليوم، أشارت الى إقتراب الطرفين من التوصل الى اتفاق بحسبه يتم دمج سلطة البث الإسرائيلية بهيئة البث العام التي بدأت بالعمل، ولكن ليس بالبث – والتي تم انشائها لإستبدال سلطة البث الإسرائيلية ومن المفترض أن تبدأ البث في 30 ابريل.

وفي يوم السبت، بعد أشهر من المعارك حول اغلاق سلطة البث الإسرائيلية واستبدالها بالهيئة الجديدة – المعروفة باللغة العبرية بإسم “كان” – اعلن نتنياهو قراره النهائي لمعارضة الأخير وهدد بإجراء انتخابات جديدة حول المسألة.

وأصر كحلون (كولانو) على عدم اغلاق سلطة البث، قائلا أن ذلك سيضيع اموال هائلة لم يتم تخصيص ميزانية لها.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي يوم الإثنين أن قرار سلطة البث الجديدة توظيف مذيعة الأخبار المخضرمة غؤولا ايفان زاد من عزم نتنياهو معارضة المنظمة اكثر.

وزير الداخلية السابق جدعون ساعار ومذيعة الاخبار غؤولا ايفين (Yoav Ari Dudkevitch/Moshe Shai/Flash90)

وزير الداخلية السابق جدعون ساعار ومذيعة الاخبار غؤولا ايفين (Yoav Ari Dudkevitch/Moshe Shai/Flash90)

وايفان متزوجة من جدعون ساعار، وزير داخلية ومعارف سابق ونجم صاعد في حزب ا(لليكود) حتى استقالته من السياسة عام 2014.

ويتوقع أن يعود ساعار الى الكنيست في المستقبل، على الأرجح لمنافسة نتنياهو على منصب رئيس الوزراء.

وكان زملاء نتنياهو وكحلون لا زالوا يفحصون امكانية دمج المنظمتين، ونقطة الخلاف الرئيسية كانت مدى الإستقلال السياسي الذي يتم منحه للمؤسسة الجديدة، بحسب تقرير القناة الثانية.

وقال مصدر رفيع في الإئتلاف على علم بأمر المفاوضات لتايمز أوف اسرائيل، أن رئيس الوزراء لم يوافق بعد على أي تسوية مع وزير المالية. “لا يوجد اتفاق بعد”، قال، “ولكن اتوقع أن يتوصلوا الى اتفاق يمكن كلا الطرفين انقاذ ماء الوجه قريبا”.

غرفة السيطرة الجديدة في مكاتب شركة الاذعة الاسرائيلية العامة غب تل ابيب، 29 اغسطس 2016 (Miriam Alster/FLASH90)

غرفة السيطرة الجديدة في مكاتب شركة الاذعة الاسرائيلية العامة غب تل ابيب، 29 اغسطس 2016 (Miriam Alster/FLASH90)

وقالت وزير الثقافة والرياضة ميري ريغف لقناة الكنيست يوم الإثنين، “الهيئة لن تقوم، وإن تقوم ستكون بعد دمج بسلطة البث الإسرائيلية”.

وقال رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ (المعسكر الصهيوني) لإذاعة الجيش أن أي تسوية تمكن رئيس الوزراء تحقيق اهدافه ستكون “مشبوهة”.

واشترط الوزراء عدم اتخاذ اي قرار حتى عودة نتنياهو من زيارة الى الصين يوم الخميس.

ودعم نتنياهو مشروع القانون عام 2014 لإقامة هيئة البث الجديدة، ولكنه قال في الأسابيع الأخيرة أن الهيئة الجديدة كانت “خطأ”. وتحفظه الأساسي هو ضمان القانون لإستقلالية تحريرية كبيرة للوكالة الجديدة.