أعلنت الحكومة يوم الإثنين عن برنامج تجريبي جديد في حي يهودي متشدد بغالبيته في القدس، يجمع عدة خدمات رعاية اجتماعية وخدمات طبية لسكان المنطقة التي تضررت من فيروس كورونا.

وبحسب وزارة الدفاع، فإن البرنامج يهدف الى منع انتشار الفيروس وتوفير الخدمات الأساسية للأشخاص الذين يعانون من المرض وأقاربهم أثناء فترة مرضهم.

والبرنامج – الذي أطلق عليه اسم “الأمن والرعاية” – تم إنشاؤه من قبل وزارة الدفاع؛ وزارة العمل، الشؤون الاجتماعية والخدمات الاجتماعية؛ وبلدية القدس، وسيتم اختباره في حي راموت بالقدس مع 180 إلى 200 عائلة لديها فرد واحد على الأقل مصاب بالفيروس.

وقالت وزارة الدفاع في بيان أنه “سيتم التركيز على الأشخاص المعروفين لدى خدمات الرعاية والمسنين الذين ليس لديهم عائلة”.

عناصر الشرطة في حاجز مؤقت عند مدخل حي راموت في القدس، 12 أبريل 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)

وقالت الوزارة إن “الهدف من المشروع هو تقديم المساعدة لهذه الأسر وإطار للاستشارة الغذائية والطبية، وكذلك ضمان الحفاظ على توجيهات الحجر الصحي، التحويلات إلى الفنادق المخصصة لمصابي كورونا، والمساعدة المتخصصة”.

وأشاد وزير العمل، الشؤون الاجتماعية والخدمات الاجتماعية ايتسيك شمولي بالبرنامج قائلا أنه يمكن استخدامه في أماكن أخرى من البلاد.

وقال شمولي: “ينصب التركيز على السكان الضعفاء الذين يتعرضون لضرر مضاعف من الفيروس ومن الوضع الاقتصادي. هدفنا هو رعايتهم كي لا يحتاجون أي شيء. إذا كان البرنامج التجريبي ناجحا، فسيكون نموذجا للعمل الفعال في مناطق إضافية من البلاد”.

وزير الرفاه إيتسيك شمولي يتحدث خلال مراسم أقيمت في مقر الوزارة بالقدس، 18 مايو، 2020. (Shlomi Cohen/Flash90)

سيتم تشغيل البرنامج التجريبي من قبل عدد من “مديري المشاريع” الذين سيتم تدريبهم من قبل قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي وبلدية القدس.

وسيستمر البرنامج، الذي تبلغ ميزانيته 220 ألف شيكل (64 ألف دولار)، لمدة أسبوعين ثم يتم تقييمه. وقالت الوزارة أنه اذا نجح في هذا التقييم الأولي، فسيستمر بعد ذلك لمدة أسبوعين اضافيين، وعندها ستحدد وزارة الدفاع ما إذا كان بمثابة نموذج لبرامج إضافية في مناطق أخرى.

وقال رئيس بلدية القدس موشيه ليون إن البرنامج التجريبي يركز على سكان حي راموت اليهودي المتشددة، الذي شهد عددا كبيرا من الإصابات، وبالتالي فإنه من المرجح أن يؤدي إلى الالتزام بقواعد الحجر الصحي والذهاب إلى فنادق فيروس كورونا.