حملت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء اسرائيل مسؤولية حياة معتقلين فلسطينيين لديها مضربين عن الطعام.

واعلنت الحكومة الفلسطينية في بيان انها تحمل اسرائيل “المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى الاداريين في سجون الاحتلال والمضربين عن الطعام”.

واضاف البيان ان الحكومة “تحمل اسرائيل ممثلة بأجهزتها التنفيذية والتشريعية والقضائية ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا”.

ويخوض ثلاثة معتقلين فلسطينيين اضرابا عن الطعام لاسباب مختلفة من بينهم خضر عدنان الذي بدا اضرابا عن الطعام بدون مقويات منذ 36 يوما احتجاجا على تمديد اعتقاله الاداري.

ونقل عدنان قبل ايام الى مستشفى خاص داخل اسرائيل، بعد تردي وضعه الصحي.

وقال نادي الاسير الفلسطيني ان محامي النادي زار عدنان الثلاثاء في المستشفى، واكد ان وضعه يزداد تدهورا.

وقالت الحكومة الفلسطينية في بيانها ان عدنان ” يتهدده خطر الموت”.

ومن ضمن المضربين عن الطعام محمد رشدان المحكوم بالسجن 22 عاما، والذي بدا اضرابا مفتوحا عن الطعام قبل عشرين يوما على التوالي احتجاج على منع اهله من زيارته منذ ست سنوات، بحسب نادي الاسير الفلسطيني.

وكذلك يخوض المعتقل ايمن الشرباتي من مدينة القدس، والمحكوم بالسجن المؤبد، اضرابا عن الطعام بسبب وضعه في العزل الانفرادي.