أدت الحكومة ال35 لدولة إسرائيل اليمين القانونية الأحد، لتنهي بذلك حالة من الجمود السياسي استمرت ل508 أيام لم يتمكن خلالها المشرعون من تشكيل إئتلاف حكومي.

وصوت الكنيست بأغلبية 73 مقابل 46 لصالح الحكومة الجديدة.

وأدى زعيم حزب “الليكود”، بنيامين نتنياهو، اليمين القانونية كرئيس للوزراء وسيقود الحكومة لولاية خامسة في مسيرته السياسية.

كما أدى رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، اليمين القانونية كـ”رئيس وزراء بديل ورئيس وزراء مستقبلي” ومن المقرر أن أن يحل محل نتنياهو كرئيس للوزراء في 17 نوفمبر 2021، كما أدى اليمين كوزير للدفاع.

بالإضافة إلى نتنياهو وغانتس، أدى 32 وزيرا اليمين القانونية، بما في ذلك أول وزيرة حريدية ، عومر يانكيليفيتش (شؤون الشتات)، وأول وزيرة أثيوبية المولد، بنينا تامانو شاتا (الهجرة والاستيعاب)، في تاريخ إسرائيل .

ويبلغ مجموع أعضاء الإئتلاف الحكومي 73 مشرعا، وستشمل الحكومة 35 نائبا من حزب الليكود، و 16 من حزب “أزرق أبيض”، وتسعة من حزب “شاس”، وسبعة من حزب “يهدوت هتوراة”، واثنان من حزب “العمل”، واثنان من حزب “ديرخ إيرتس”، ونائب من حزب “البيت اليهودي” ونائب من حزب “غيشر”.

قائمة الوزراء على النحو التالي

1. رئيس الوزراء: بنيامين نتنياهو (الليكود)
2. وزير الوزراء البديل ووزير الدفاع: بيني غانتس (أزرق أبيض)
3. وزير الخارجية: غابي أشكنازي (أزرق أبيض)
4. وزير العدل: آفي نيسنكورن
5. الوزير المسؤول عن الشؤون المدنية في وزارة الدفاع: ميخال بيطون (أزرق أبيض)
6. وزير الثقافة والرياضة: حيلي تروبر (أزرق أبيض)
7. وزير الشؤون الإستراتيجية: أوري فركاش (أزرق أبيض)
8. وزيرة المساواة: ميراف كوهين (أزرق أبيض)
9. وزير السياحة: أساف زمير (أزرق أبيض)
10. وزير العلوم والتكنولوجيا: يزهار شاي (أزرق أبيض)
11. وزيرة شؤون الشتات: عومر ينكلوفيتش (أزرق أبيض)
12. وزيرة الهجرة والاستيعاب: بنينا تامانو شاتا (أزرق أبيض)
13. وزير الزراعة: ألون شوستر (أزرق أبيض)
14. وزير الاقتصاد: عمير بيرتس (العمل)
15. وزير الرفاه: إيتسيك شمولي (العمل)
16. وزير الاتصالات: يوعاز هندل (الليكود)
17. وزير المالية: يسرائيل كاتس (الليكود)
18. وزير الصحة: يولي إدلشتين (الليكود)
19. وزيرة المواصلات: ميري ريغف (الليكود)
20. وزير الأمن العام: أمير أوحانا (الليكود)
21. وزير الطاقة: يوفال ستاينتس (الليكود)
22. وزير التعليم العالي وموارد المياه: زئيف إلكين (الليكود)
23. وزير التربية والتعليم: يوآف غالانت
24. وزير التعاون الإقليمي: غلعاد إردان (الليكود) *سيحل محله عضو الكنبست أوفير أكونيس (الليكود)
25. وزير المخابرات: إيلي كوهين (الليكود)
26. وزيرة الاستيطان: تسيبي حاطوفيلي (الليكود)
27. الوزير المسؤول عن التواصل بين الحكومة والكنيست: دافيد أمسالم (الليكود)
28. وزير حماية البيئة: غيلا غمليئل (الليكود)
29. وزير في مكتب رئيس الوزراء: تساحي هنغبي (الليكود)
30. وزير شؤون القدس: رافي بيرتس (البيت اليهودي)
31. وزيرة تعزيز المجتمع والنهوض به: أورلي ليفي أبيكاسيس (غيشر)
32. وزير الداخلية ووزير تطوير النقب والجليل: أرييه درعي (شاس)
33. وزير الشؤون الدينية: يعقوب أفيتان (شاس)
34. وزير الإسكان: يعقوب ليتسمان (يهدوت هتوراة)

متحدثا في أول جلسة للحكومة، التي عُقدت في الكنيست مباشرة بعد مراسم أداء اليمين القانونية، قال نتنياهو للوزراء الجدد إن جائحة فيروس كورونا ستكون على رأس جدول أعمال الحكومة.

بيني غانتس وبنيامين نتنياهو وسكرتير الحكومة تساحي برافرمان في قاعة ’شاغال’ بالكنيست بعد مراسم تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة، 17 مايو، 2020. (GPO)

وقال إن “المهمة الاولى هي فيروس كورونا والصحة”، مضيفا “طالما أن الفيروس هنا ولا يوجد لقاح، من الممكن أن يعود بين ليلة وضحاها”.

وتابع قائلا “حقيقة أننا تمكنا من منعه لا تعني أن بإمكاننا منع” موجة أخرى، وأكد على أن “روتين فيروس كورونا” سيستمر لفترة طويلة، وقال “لا أريد أن أقول كم من الوقت”، لكنه أضاف أنه يأمل في أن يكون مخطئا.

وتابع أن المهمة الثانية ستكون تمرير ميزانية الدولة وإنعاش الاقتصاد، الذي أقر بأنه قد لا تتم إعادته بسرعة إلى حالته التي سبقت فيروس كورونا.

وقال إن البند الثالث على جدول الأعمال سيكون محاربة إيران.

والرابع سيكون محاربة التحقيق في ارتكاب جرائم حرب في المحكمة الجنائية الدولية، وقال نتنياهو “هذا تطور مثير للقلق… إنه تهديد إستراتيجي” على إسرائيل والجيش الإسرائيلي، مضيفا أنه نادرا ما يستخدم مثل هذه اللغة.

المهمة الخامسة ستكون ضم الضفة الغربية، حيث قال نتنياهو “أنا لا أخفي نيتي طرح المسألة على مجلس الوزراء بسرعة”.

وأكد نتنياهو على أن الحكومة الجديدة سوف تتحدى التوقعات وتستمر لفترة أطول من المتوقع.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، قدم نتنياهو وغانتس الحكومة الإسرائيلية الخامسة والثلاثين في الكنيست قبيل مراسم أداء اليمين، ودافعا عن حجمها وتركيبتها وسط مقاطعة عدد من نواب المعارضة لخطابيهما.

واضعا ثلاث جولات انتخابية مريرة جانبا، قال نتنياهو في الكنيست إنه على ثقة بأنه سيعمل هو وغانتس معا بشكل ناجح في الحكومة بنفس الطريقة التي عملا فيها خلال حرب غزة في عام 2014، عندما كان غانتس رئيسا لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ي صورة له بعد تقديم الحكومة ال35 لدولة إسرائيل في الكنيست، 17 مايو، 2020. (Alex Kolomoisky/POOL)

وقال نتنياهو، ردا على اتهامات واسعة النطاق بأن الحكومة مضخمة ومكلفة في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإسرائيلي جراء كوفيد-19، “لقد مررنا بثلاث جولات انتخابية عمقت الخلافات وألحقت خسائر مالية باهظ. انتخابات أخرى كانت ستكلف ملياري شيكل”. على النقيض، على حد زعمه ، فإن تكلفة الحكومة الجديدة تبلغ 85 مليون شيكل سنويا، وهي أقل بكثير من جولة انتخابية جديدة، التي كان من الممكن أيضا أن تضعف البلاد في مواجهة الفيروس التاجي.

فيما يتعلق بتعهده بضم المستوطنات وغور الأردن بموافقة الولايات المتحدة، تعهد نتنياهو بتوسيع القانون الإسرائيلي ليشمل الضفة الغربية: “هذه المناطق هي مهد الشعب اليهودي. لقد حان الوقت لتوسيع القانون الإسرائيلي ليشملها. هذه الخطوة لن تبعدنا عن السلام، بل ستجعلنا أقرب. الحقيقة هي، والجميع يدرك ذلك، أن مئات الآلاف من المستوطنين في يهودا والسامرة سيبقون في أماكنهم في أي اتفاق مستقبلي”.

وتحدث غانتس بعد نتنياهو، وقال إن إسرائيل تنهي “أسوأ أزمة سياسية في تاريخها” ودعا إلى إنهاء “عصر التحريض” وبدء “عصر المصالحة”.

بينني غانتس، رئيس حزب ’أزرق أبيض’ في صورة له بعد تقديم الحكومة ال35 لدولة إسرائيل في الكنيست، 17 مايو، 2020. (Alex Kolomoisky/POOL)

وقال، وسط مقاطعات مستمرة لحديثه من قبل حلفائه السابقين الذين يجلسون الآن في المعارضة، إن البديل للحكومة الجديدة هو شيء “شبيه بحرب أهلية”.

وأضاف غانتس أن حكومة الوحدة ستنهي فترة حكمت فيها إسرائيل “حكومة نصف الشعب”.

وقال إنه سيبذل كا ما في وسعه ليشعر كل مواطني إسرائيل – يهودا أو عربا، مغايري الجنس أو مثليين – بأنهم “في وطنهم”.

وتابع قائلا إن نتنياهو أخذ الخطوة الصحيحة و”الشجاعة” من خلال التعاون معه وتحديد موعد لتناوبهما في القيادة.

متحدثا بعد غانتس، قال زعيم المعارضة يائير لابيد إن “الإسرائيليين يستحقون أفضل” مما قال إنها “[الحكومة] الأكبر والأكثر إهدارا في تاريخ البلاد”، وتعهد بأن تكون المعارضة بمثابة تذكير أن “هناك بديل” لقيادة “لا تهتم إلا بمناصبها وكراسيها”.