حكمت المحكمة العسكرية الخميس على خمسة شبان فلسطينيين بالسجن لمدة 15 عاما لرشقهم الحجارة على سيارة إسرائيلية، في هجوم الذي أدى إلى إصابة الطفلة أديل بيتون البالغة من العمر (4 سنوات) بجروح بالغة، والتي توفيت لاحقا متأثرة بجراحها.

في مارس 2013، قادت أدفا بيتون مع ابنتها الطفلة في الضفة الغربية عندما رجمت سيارتها بالحجارة، مما أدى إلى إنحرافها عن مسارها والإصطدام بشاحنة. عانت أديل البالغة أربع سنوات من إصابات خطيرة في الرأس. وقال أطباء في المستشفى في فبراير 2015، أن الطفلة الإسرائيلية توفيت نتيجة التهاب في الرئتين متعلق بحالة عصبية ناتجة عن الهجوم.

توصل الفلسطينيون الخمسة الذين رشقوا سيارتها بالحجارة الى صفقة مع محكمة السامرة العسكرية، والتي بموجبها سيحكم عليهم بالسجن 15 عاما وتعويض عائلة بيتون بعشرات الآلاف من الشواقل كل منهم، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

في فبراير 2014، قالت أدفا بيتون لصحفيين عقب جلسة استماع، أنها تأسف على أن منفذي الهجوم لن يحصلوا على عقوبة الإعدام.

وقالت وقتها، “أنه يوم يعيد كل المشاعر إلى السطح؛ تتذكر كل شيء”. وأضافت، “بالطبع إن الصدمة لا تتلاشى أبدا ولا حتى لدقيقة. آمل أن تعاقب المحكمة المتهمين بأقصى العقوبات التي يسمح بها القانون وسأكون سعيدة جدا إذا حصلوا على عقوبة الإعدام. لكنها للأسف غير موجودة”.

وأردفت قائلة، “آمل ألا أشهد الإفراج عنهم في عملية تبادل للسجناء”.