حُكم الأربعاء على شاب فلسطيني بالسجن مدى الحياة لقتله جنديا إسرائيليا بعد طعنه في محطة قطار في تل أبيب عام 2014.

وقالت المحكمة المركزية في تل أبيب بأن على نور الدين حشايكة قضاء العقوبة الأقصى في السجن لقتله الرقيب ألموغ شيلوني، مشيرة إلى “مدى حدة” أفعاله رافضة المناشدات بعقوبة أقل.

وفرضت المحكمة على حشايكة أيضا دفع تعويضات بقيمة 258,000 شيكل (70,000 دولار).

وكان شيلوني (20 عاما) قد أصيب بجروح بالغة الخطورة بعد طعنه عدة مرات من قبل حشايكة في محطة القطارات “هغاناه” في تل أبيب في نوفمبر 2014. وتوفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه. عندما سقط شيلوني، حاول حشايكة سرقة بندقيته، لكن أحد المارة، ويُدعى غيلعاد غولدمان (59 عاما) والذي حاول تقديم المساعدة للجندي المصاب منعه من ذلك. وفر حشايكة من المكان ولكن نجحت الشرطة في اعتقاله بعد أن حاول الإختباء في مبنى قريب.

وفقا للائحة الإتهام، دخل حشايكة، من مدينة نابلس في الضفة الغربية، إسرائيل من دون تصريح بنية طعن جندي حتى يصبح “شهيدا”.

خلال محاكمته، التي حضرها أفراد عائلة ألموغ، اعترف حشايكة بجريمته بطريقة تقشعر لها الأبدان.

وقال “نعم، لقد قتلته. أردت حمل سلاحه وإطلاق النار على الجميع بسبب ما يقوم به حاخاماتكم للأقصى. أردت القضاء على كل من كان في الشارع”، في إشارة إلى الحرم القدسي، الذي يعتقد الكثير من الفلسطينيين بأنه مهدد من السياسات الإسرائيلية.

وتنفي الحكومة الإسرائيلية بإستمرار المزاعم بأنها تعتزم إجراء تغييرات في الوضع الراهن في الموقع الحساس، حيث يُسمح للمسلمين فقط بالصلاة هناك.

في ديسمبر 2015 ألغت المحكمة العليا قرار هدم منزل عائلة حشايكة في مخيم “عسكر” بالقرب من نابلس.

وقال القضاة في حكمهم بأن الأشهر الـ -11 التي مرت بين الهجوم وإصدار أمر الهدم هي تأخير غير معقول، وبأن تنفيذ الهدم بعد فترة طويلة كهذه لن يوفر رادعا لمزيد من الهجمات.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.