حكم على مالك نادي ليلي ومستثمر العقارات الون كاستيل يوم الإثنين بالسجن أربع سنوات وتسعة اشهر لمخالفات جنسية بحق أربع نساء، ما اعترف به ضمن صفقة ادعاء.

واعترف كاستيل، الشخصية البارزة في الحياة الليلة في تل ابيب، ضمن صفقة الادعاء بمحاولة الإغتصاب، هتك العرض، والتحرش الجنسي. وقدمت 14 سيدة شكاوى ضده، ولكن تم شمل أربعة فقط في نهاية الأمر في لائحة الإتهام.

ولم تشمل صفقة الإدعاء اتفاق حول الحكم. وطلب الإدعاء سجنه ثمان سنوات، بينما طلب محاميه تخفيض الحكم إلى 18 شهرا.

وفي إحدى القضايا، اعترف كاستيل بمحاولة ارغام سيدة على ممارسة العلاقات الجنسية معه في غرفة خلفية في إحدى نواديه، بالرغم من احتجاجاتها المتكررة. ونجحت بالفرار في نهاية الأمر. وفي قضية أخرى، ارتكب غصبا أفعالا غير لائقة بحق سيدة في نادي أخر.

وفي قضيتين غيرها، حاول كاستيل تقبيل سيدة رغما عنها، وقام بلمس أخرى.

وأشار القضاة في المحكمة المركزية في تل أبيب من جهة الى طبيعة أفعال كاستيل المتكررة والعنيفة، واستغلاله مكانته لمهاجمة ضحاياه، واعترافه بالذنب، تعبيره عن الأسف، وخضوعه لعلاج نفسي من جهة أخرى.

وسوف يعوض كاستيل أيضا النساء بمبلغ يتراوح بين 15,000-50,000 شيقل كتعويضا عن الضرر الذي تسبب به.