أصدرت المحكمة المركزية في القدس الإثنين حكما بالسجن لمدة 12 عاما على قاصر فلسطيني لقيامه بتنفيذ هجوم طعن في العام الماضي أدى إلى إصابة إسرائيليين إثنين.

وأدين الفتى البالغ من العمر (14 عاما) من سكان القدس الشرقية في وقت سابق من العام بتهمتي الشروع بالقتل في هجوم طعن وقع في أكتوبر 2015، قام خلاله هو وابن عمه بطعن فتى يبلغ من العمر (12 عاما) وشابا يبلغ (25 عاما) ما أدى إلى إصابة الضحيتين بجروح بالغة الخطورة.

منفذ الهجوم كان في الثالثة عشرة من عمره عند تنفيذه للهجوم هو وابن عمه (15 عاما)، والذي قُتل بنيران القوات الإسرائيلية التي وصلت إلى مكان الهجوم.

بحسب لائحة الإتهام التي قُدمت في شهر مايو، رفضت المحكمة رواية الدفاع التي عرضها محامو الفتى بأنه لم تكن في نية أولاد العام قتل إسرائيليين، ولكنهما أرادا فقط “إخافة اليهود”.

وحدد القضاة أن أولاد العم نفذا هجوم الطعن من أجل “مساعدة حماس وليصبحا شهيدين”. مع ذلك، أخذ القضاة في عين الإعتبار إعتذار المتهم وحقيقة أن ابن عمه الأكبر منه هو الذي قام بطعن الضحيتين.

في جلسة مغلقة في سبتمبر، اعتذر الفتى لضحاياه وعبر عن ندمه على الهجوم.

يوم الإثنين أمرت المحكمة الفتى بدفع تعويضات بقيمة 80,000 ألف شيكل (21,000 دولار) للضحية البالغ، ومبلغ 100,000 شيقل كتعويض للفتى.

الفتى البالغ من العمر (14 عاما) هو الفلسطيني الأصغر سنا الذي تمت إدانته في محكمة مدنية إسرائيلية في موجة الهجمات الحالية.

في وقت سابق من الشهر الماضي، صادق أعضاء الكنيست على سجن أطفال ببلوغهم 12 عاما في حالة إدانتهم بـ”جرائم إرهابية”، في أعقاب تكرر الهجمات التي نفذها قاصرون فلسطينيون ضد مدنيين وعناصر أمن إسرائيليين.

وأصدرت المحكمة المركزية الإثنين أيضا حكما بالسجن على قاصرين فلسطينيين من القدس الشرقية لمدة 11 عاما بعد إدانتهما بطعن فتى حريدي بالقرب من باب العامود في البلدة القديمة.

وفقا للائحة الإتهام، فإن الفتيين، اللذين يبلغان من العمر 14 و16 عاما ومن سكان حي شعفاط في القدس الشرقية – هاجما مجموعة من المصلين اليهود التي كانت عائدة من صلاة في الحائط الغربي.

بعد يوم من الهجوم، سلم أحد المهاجمين نفسه. وأطلقت قوات الأمن عمليات بحث عن منفذي الهجوم، اللذين صورتهما كاميرات الأمن خلال تنفيذهما للهجوم.

وأصيب مهاجر أمريكي يبلغ من العمر (17 عاما) في الهجوم بجروح طفيفة.

يوم الإثنين حكمت المحكمة على إمرأة فلسطينية من القدس الشرفية بالسجن لمدة 11 عاما لتفجيرها عبوة ناسفة عند حاجز خارج العاصمة في العام الماضي.

وكانت إسراء جعابيص (31 عاما) اقتربت من شرطيين عند حاجز بالقرب من معاليه أدوميم وصرخت “الله أكبر” قبل أن تفجر بالون غاز في مركبتها.

في أعقاب الهجوم الذي وقع في أكتوبر 2015، قال جهاز الأمن العام (الشاباك)بأنه تبين بأن جعابيض كانت تحمل معها ملاحظات مكتوبة أعربت فيها عن دعمها للشهداء الفلسطينيين. وأدينت بتهمة شروع بالقتل من قبل المحكمة المركزية في القدس في وقت سابق من العام.

وأصيبت جعابيص وشرطي بجروح طفيفة في الإنفجار.

وأسفر عام من الهجمات الفلسطينية عن مقتل 36 إسرائيليا وأمريكيين اثنين ومواطن إريتيري واحد في هجمات طعن ودهس وإطلاق نار. بحسب أرقام أوردتها وكالة “فرانس برس”، قُتل نحو 238 فلسطينيا ومواطن أردني ومهاجر سوداني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، بحسب ما تقوله إسرائيل، بينما قُتل القسم الأكبر من البقية في مواجهات مع القوات في الضفة الغربية وعلى الحدود مع غزة، وكذلك في غارات جوية إسرائيلية على القطاع.