أصدرت محكمة إسرائيلية حكمين بالسجن مدى الحياة و20 عاما إضافيا على منفذ هجوم فلسطيني قام بقتل إسرائيليين اثنين في هجوم طعن نفذه في تل أبيب في العام الماضي.

وصدر الحكم على رائد خليل، الذي يُعرف أيضا بإسم رائد مسالمة، يوم الإثنين في المحكمة المركزية في تل أبيب بعد إدانته في شهر يوليو بقتل رؤوفين أفيرام (51 عاما) وأهرون يسياف (32 عاما) ومحاولة قتل ثلاثة آخرين خلال هجومه.

وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة على كل جريمة قتل ارتكبها و20 عاما إضافيا في السجن على ثلاث محاولات قتل.

واعترف خليل (37 عاما) بقيامه بأخذ سكين بطول 9 إنشات من المطعم الذي كان يعمل فيه في تل أبيب وتوجهه إلى الطابق الثاني في مبنى “بانورما”. بعد أن رأى أفيرام و12 رجلا آخر احتشدوا في المكان لأداء صلاة المساء، قام بطعن الرجل عدة مرات.

ونجح أفيرام في الهروب وصرخ “إرهابي” قبل أن ينهار.

عندها قام خليل بطعن يسياف 9 مرات في الجذع.

وقام المصلون بإغلاق باب الكنيس بسرعة وصارعوا خليل لبضعة دقائق بعد أن حاول دخول المكان بالقوة.

بعد أن فر من المكان حاول خليل طعن ثلاثة أشخاص على الأقل قبل أن يقوم أحد المارة بالإمساك به قبل أن تقوم الشرطة بإعتقاله في موقع الهجوم.

الهجوم جاء في خضم أشهر من موجة هجمات فلسطينية ضد إسرائيليين أسفرت عن مقتل العشرات.

خليل قال للمحققين بأن دواقع قومية وقفت وراء قيامه بالهجوم وإنه أراد أن يموت شهيدا. خلال إحدى جلسات محاكمته في شهر ديسمبر قام بإعادة تمثيل الجريمة وأعرب عن ندمه على أفعاله وبكى.

ما يميز خليل عن منفذي هجمات آخرين هو أنه أكبر سنا من معظم الذين قاموا بتنفيذ هجمات طعن في العام المنصرم، بالإضافة إلى كونه يحمل تصريح يسمح له بالعمل في إسرائيل. مؤخرا أنجبت زوجته توأمين، الطفلين الثالث والرابع للزوجين.

في بيان قدمه للمحكمة قبل إصدارها الحكم عليه أشار خليل إلى عائلة دوابشة، التي قُتل ثلاثة من أفرادها في يوليو 2015 في هجوم حرق متعمد نُسب إلى متطرفين يهود. وسأل خليل المحكمة “أنتم تقتلوننا. لماذا تقومون بقتلنا؟”، وأضاف “هذا كل ما لدي لأقوله”.

يوم الإثنين أيضا، أصدرت المحكمة المركزية في اللد حكما بالسجن لمدة 16 عاما ونصف العام على تامر يونس أحمد وريدات لمحاولته قتل رجل يبلغ من العمر 25 عاما خارج مركز جاري في مدينة بيتح تيكفا في أكتوبر الماضي.

وفرضت المحكمة أيضا على وريدات، من سكان بلدة الظاهرية الفلسطينية القريبة من مدينة الخليل، حكما بالسجن مع وقف التنفيذ ودفع تعويض بقيمة 100 ألف شيكل (26 ألف دولار) لعائلة الضحية.

وتم إدانة وريدات (26 عاما) في شهر مارس الماضي بعد اعترافه بتنفيذ الهجوم الذي وقع في مدينة بيتح تيكفا وسط إسرائيل، بالقرب من مركز تجاري مكتظ مقابل مستشفى “بيلينسون” في المدينة.