أصدرت محكمة الخميس حكما بالسجن لمدة ثمانية أشهر على رجل عربي من مواطني إسرائيل يبلغ من العمر (32 عاما) بعد أن أشاد بمنظمة “حزب الله” اللبنانية عبر موقع فيسبوك، والتحريض على العنف ضد اليهود الإسرائيليين.

وفرضت القاضية بنينا أرغامان من محكمة الصلح في الخضيرة أيضا حكما بالسجن لمدة 6 أشهر مع وقف التنفيذ على عبد الوهاب جبارين، أب لثلاثة أطفال من سكان مدينة أم الفحم.

جبارين قام بإدارة حساب فيسبوك بإسمه، حصل فيه على أكثر من 10,000 صديق و744 متابع، بحسب ما جاء في لائحة الإتهام الموجهة ضده.

بين ديسمبر 2014 ومايو 2015، قام بنشر ست تدوينات أشاد فيها بـ”حزب الله” ودعا الآخرين إلى دعم المنظمة.

في إحدى هذه التدوينات كتب جبارين: “حزب الله هم الغالبون. حفظهم الله وليمنح حسن نصر الله [الأمين العام للمنظمة] وحزب الله النصر على كلاب داعش وإسرائيل، وقولوا آمين”.

تدوينة أخرى كُتبت من “أم الفحم، فلسطين المحتلة”.

في تدوينة ثالثة مرفقة بصورة لجبارين وهو يحمل علم “حزب الله” كتب، “من نصر إلى نصر حتى تحرير الجولان السوري المحتل”.

في تدوينة رابعة كُتبت الكلمة “إنتقام” إلى جانب صورة جهاد مغنية، قائد منطقة الجولان في “حزب الله”، الذي قُتل في غارة لمروحية إسرائيلية على الجانب السوري من الحدود في العام الماضي.

مغنية هو ابن قائد العمليات الدولية في “حزب الله”، عماد مغنية، الذي قُتل في إنفجار سيارة في العاصمة السورية دمشق في عام 2008، في عملية مشتركة للموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) بحسب تقارير.

وحصلت التدوينة على تعليقات مثل “قريبا، كل الأراضي ستعود إلى أصحابها، من ضمنها الجولان، وسنحرر القدس، بإذن الله”.

من أكتوبر حتى نوفمبر 2014، كتب جبارين 13 تدوينة، قالت النيابة أنها تحمل احتمالا “حقيقيا” في إثارة أعمال عنف وإرهاب.

في إحدى التدوينات، قام بنشر مقطع فيديو لهجوم دهس وقع في القدس قبل يوم من نشره، واصفا العملية ب”العمل الشجاع”. في اليوم التالي، نشر صورة لرجل ملثم مع الكلمات “دعونا نعود لنكون معارضين/إرهابيين”.

في اليوم الذي تلى محاولة إغتيال ناشط اليمين يهودا غليك، وهو حاليا عضو كنيست، نشر جبارين مقطع فيديو من القناة العاشرة وكتب “سكان القدس، حولوا حياة اليهود إلى جحيم. في النهاية، سيهربون. القدس لنا”.

ولا يوجد لجبارين سجلا جنائيا سابقا. ترك المدرسة بعد 9 أعوام بسبب صعوبات في الدراسة وعمل في البناء، لكنه واجه صعوبات في الإستمرار في وظيفة محددة.

وقال للمحققين بأنه غير قادر على القراءة والكتابة وإنه قام بنسخ  تدوينات نشرها آخرون على الفيسبوك. وقال طبيب نفسي إن لجبارين قدرة محدودة في إستيعاب خطورة أفعاله.

محامي جبارين طلب منح موكله أسبوعين قبل البدء بمحكوميته للسماح له بتنظيم شؤونه الأسرية.