أصدرت المحكمة المركزية في اللد يوم الخميس حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف على شاب يبلغ من العمر 18 عاما بعد إدانته بحرق منزل مديرة حضانة أطفال محلية متهمة بالاعتداء الجسدي على أطفال كانوا تحت رعايتها.

في إطار صفقة إدعاء، سيكون على أدير رتسون دفع تعويضات بقيمة 50,000 شيكل (14,586 دولار) لعائلة كرمل معودا، التي وُجهت إليها 18 تهمة بإساءة معاملة حوالي 12 طفلا كانوا تحت رعايتها.

وأظهرت مشاهد صعبة وثقتها كاميرات المراقبة في العام الماضي معودا وهي تقوم بربط الأطفال، وإطعامهم بالقوة، واستخدام البطانيات لخنق الأطفال الذين لا ينامون والاعتداء عليهم جسديا.

في حديث مع الصحافيين بعد صدور الحكم الخميس، قالت والدة رتسون، ليمور، إنها وقفت إلى جانب ابنها لكنها توقعت الحكم، وقال الوالدة “ليس لدينا أي علاقة بعائلة كرمل، ولا يوجد لدينا أطفال في حضانتها، لذلك لا توجد لدي فكرة عن سبب قيامه بذلك”.

بحسب لائحة الاتهام التي تم تقديمها ضد رتسون، وصل المتهم إلى المبنى الذي عملت فيه الحضانة في الطابق الثالث في الساعة 5:45 صباحا، في الوقت الذي كانت فيه عائلة معودا نائمة في الطابقين السفليين.

وقام رتسون بإشعال جسم لم يتم تحديده وألقاه في المبنى من الفناء، بعد ذلك انتظر للتأكد من اشتعال النيران في الموقع قبل أن يفر من المكان، وفقا للائحة الاتهام.

وأشارت لائحة الاتهام إلى أن ابنة صديق رتسون كانت مسجلة في الحضانة.

لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحريق الذي وقع في 6 يوليو، 2019، لكن الحريق دمر معظم المبنى الذي سكنت فيه عائلة معودا، وكذلك حضانة ’Baby Love’ في الطابق العلوي، حيث صورتها كاميرات المراقبة وهي تعتدي على حوالي 12 طفلا لم يتجاوز عمر أصغرهم ثلاثة أشهر.

كرمل معودا، مديرة حضانة أطفال تم تصويرها وهي تقوم بالاعتداء على الأطفال، تمثل أمام محكمة في اللد، 7 يوليو، 2019. (Flash90)