حكمت محكمة الإثنين بالسجن لمدة عامين على رجل من سكان القدس الشرقية لنقله ثلاثة فلسطينيين إلى مدينة القدس بسيارته، حيث قاموا بإرتكاب هجوم أسفر عن مقتل شرطية حرس حدود في وقت سابق من هذا العام.

وأدين خميس سلايمة (57 عاما) من منطقة وادي الجوز في القدس الشرقية، في محكمة الصلح في القدس بالتسبب بالموت من خلال الإهمال في قتل شرطية حرس الحدود هدار كوهين.

وتبين أن الرجل كان يقوم بإنتظام بنقل فلسطينيين من سكان الضفة الغربية إلى داخل إسرائيل حتى عندما كانوا لا يحملون تصاريخ دخول إلى داخل الخط الأخضر في إسرائيل. من بين الأشخاص الذين قام بنقلهم ثلاثة منفذي الهجوم الذين قاموا بقتل الشرطية.

وهاجم كل من أحمد أبو الرُب، محمد كميل، وأحمد راجح إسماعيل زكارنة، جميعهم من مدينة قباطيا شمالي الضفة الغربية، الشرطية عند باب العامود في القدس الشرقية مسلحين ببنادق وسكاكين وقنبلتين أنبوبيتين في 3 فبراير، بعد أن أوصلهم سلايمة إلى هناك، بحسب الشرطة.

وكانت كوهين (19 عاما) قد أصيبت بجروح توفيت متأثرة بها في وقت لاحق في الهجوم بعد أن تم إطلاق النار عليها في الرأس وطعنها في عنقها من قبل منفذي الهجوم، جميعهم في سنوات العشرين من العمر.

كوهين كانت قد التحقت بشرطة حرس الحدود فقط قبل شهرين من الهجوم، وكانت لا تزال تحت التدريب في ذلك الوقت. وأصيبت شرطية أخرى في الهجوم.

وتم إتهام سلايمة أيضا بالتسبب بضرر جسدي للشرطية الثانية.

ويُزعم أن سلايمة قام بنقل منفذي الهجوم الثلاثة إلى حي العيساوية في القدس الشرقية، بعد اجتيازهم للجدار الفاصل في الضفة الغربية. وكان حصل مقابل نقله لهم على مبلغ 150 شيكل.

بعد ساعات من ذلك، وصل الثلاثة إلى باب العامود عند مدخل البلدة القديمة، وهي بؤرة توتر شهدت العديد من الهجمات الفلسطينية في الأشهر الأخيرة، وقاموا بتنفيذ هجومهم.

وكانت كوهين إحدى العناصر في فرقة مكونة من ثلاثة عناصر رصدت الفلسطينيين الثلاثة وهم يتصرفون بطريقة مثيرة للشبهات وطلبوا منهم إظهار بطاقات هوياتهم.

بينما قام أحد منفذي الهجوم بإخراج بطاقة هويته، قام الآخران بفتح النار وسحب السكاكين ومهاجمة الشرطيات.

وفقا للشرطة، نجحت كوهين في الرد بإطلاق النار قبل أن تصاب بجروح قاتلة، على الرغم من أنها فوجئت بمنفذي الهجوم. وقام شرطيون بقتل منفذي الهجوم في الموقع.