حكمت محكمة عسكرية على جندي سابق في الجيش الإسرائيلي بالسجن لمدة 34 شهرا الأربعاء لتسريبه معلومات سرية حول أنشطة الجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع سوريا.

وأٌدين العريف هلال حلبي، وهو جندي سابق في سلاح المدرعات من بلدة دالية الكرمل الشمالية، بتمرير معلومات إستخباراتية سرية ومساعدة دولة عدو بعد أن أعطى معلومات لصدقي المقت، درزي سوري من سكان بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان. وتم أيضا تخفيض رتبة حلبي العسكرية إلى رتبة جندي.

قرار المحكمة كان سريا ولم يُسمح بنشره بالكامل.

واتُهم المقت (48 عاما)، بتمرير صور وتقارير مكتوبة عن مواقع للجيش الإسرائيلي لمسؤولين في المخابرات السورية، من بينهم مسؤول حكومي يُدعى مدحت صالح.

وكان المقت قد قضى في السابق عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما بتهم متعلقة بالإرهاب، منذ عام 1985. وتم إطلاق سراحه عام 2012.

بحسب القناة الثانية، قال الإدعاء أن المقت توجه إلى نقطة حراسة تابعة للجيش الإسرائيلي في شمال البلاد حيث يخدم حلبي، وطلب من الجندي مساعدته في جمع معلومات بشأن مقال يعتزم نشره حول نشاط الجيش الإسرائيلي على الحدود السورية-الإسرائيلية. وقال المقت لحلبي أن نشر المعلومات سيساعد السكان الدروز في سوريا، وعندها تبادل الإثنان أرقام الهواتف.

بعد يوم من ذلك، اتصل المقت بحلبي، الذي قدم له معلومات حول نشاط الجيش الإسرائيلي في المنطقة. ونبه حلبي المقت إلى مراقبة الأنشطة وأعطاه توجيهات حول كيفية الرد على الجنود إذا حاولوا إبعاده عن المنطقة.

في شهر مارس، تم تقديم لائحة الإتهام ضد المقت في المحكمة المركزية في الناصرة بتهم التجسس، مساعدة عدو في زمن حرب، دعم منظمة إرهابية والتخابر مع عميل أجنبي.

في ذلك الوقت، نفى محامي المقت، يامن زيدان، التهم الموجهة لموكلة.

ويضم الجانب الإسرائيلي من الجولان 4 بلدات درزية. ويرى الكثيرون من سكان هذه البلدات أنفسهم كسوريين، ويحافظون على علاقاتهم مع أقربائهم على الجانب الآخر من الحدود، الذين يشكلون 5% من سكان سوريا الذين يصل عددهم بحسب معطيات قبل الحرب، إلى 23 مليون نسمة.