تم الحكم على رجل اسرائيلي يهودي يوم الإثنين بالسجن 11 عاما لطعنه رجل يهودي آخر ظن خطأ بأنه عربي في اكتوبر 2015، في هجوم انتقام فاشل.

وقدمت المحكمة المركزية في حيفا أيضا لشلومو بينتو (33 عاما) المنحدر من كريات آتا المجاورة لحيفا، حكم 18 شهرا مع وقف التنفيذ وامرته دفع 50,000 شيكل تعويضا لضحيته. ويمكث بينتو، الذي تمت ادانته بتهمة محاولة القتل و”حيازة سكين من دوافع عنصرية” في شهر ديسمبر، في السجن منذ اعتقاله، وحكمه يشمل الوقت الذي قضاه بالسجن حتى الآن.

ووقع هجوم الطعن في بداية موجة الهجمات الفلسطينية التي استمرت حوالي عام، العديد منها هجمات طعن، والتي لقبها البعض “انتفاضة السكين”.

وكتب القضاة في الحكم أنه بينما اعتذر بينتو لضحيته، اوري رزكان، وأنه “مقتنع بأن افعاله خاطئة”، أسفه نابع من كونه اخطأ بالتعرف على رزكان “تسبب بأذى كبير لشخص يتطرق اليه كشقيق – أي يهودي”.

وبعد قراره الإنتقام من العرب بسبب هجمات الطعن، دخل بينتو متجر في كريات آتا واقترب من رجل عربي، وسأله إن كان عربيا. وقال الرجل، الذي خشي من السؤال، أنه ليس كذلك.

واقتنع بينتو بالجواب واستمر. بعد دقائق، لاحظ رزكان، وقرر بناء على مظهره أنه عربي، وقام بطعنه في صدره.

واظهر تصوير كاميرات مراقبة للهجوم بينتو يقترب من رزكان من الخلف ويطعنه بينما يخزن المنتجات داخل المتجر. وبعد عراك قصير، تمكن رزكان من الفرار، وطارده بينتو.

وتمكن رواد المتجر من الغلب على بينتو وتم نقل رزكان بعدها الى المستشفى مع إصابات خفيفة حتى متوسطة.

أوري رزكان، يهودي إسرائيلي، تعرض للطعن في كريات آتا في 13 أكتوبر بعد أن ظن منفذ الهجوم اليهودي بأنه عربي. (لقطة شاشة: القناة 10)

أوري رزكان، يهودي إسرائيلي، تعرض للطعن في كريات آتا في 13 أكتوبر بعد أن ظن منفذ الهجوم اليهودي بأنه عربي. (لقطة شاشة: القناة 10)

“كنت أعمل وفجأة اشعر سكين يطعنني في ظهري”، قال رزكان لإذاعة الجيش حينها. “سمعت صرخة، ’تستحق ذلك، تستحق ذلك، العرب الأوغاد!’ عندما التففت رأيت رجل يهودي متشدد. صرخت عليه، ’انا يهودي’ـ ولكنه حاول الإستمرار. قمت بالفرار؛ لو لم أفعل لكنت قُتلت”.