حكمت محكمة الصلح رحوفوت يوم الخميس على موشيه أورباخ البالغ من العمر (24 عاما)، بالسجن لمدة عامين وستة أشهر تحت المراقبة لكتابته وثيقة تحرض على العنف ضد غير اليهود.

أورباخ، من بني براك، أدين قبل شهر من الفتنة، وهي المرة الأولى منذ عشر سنوات تجد فيها محكمة إسرائيلية شخصا مذنبا بالتهمة.

الوثيقة، التي سميت “مملكة الشر”، تدعو إلى العنف والإرهاب ضد أتباع الأديان غير اليهودية، وتوفر تعليمات محددة لإحراق منازل الفلسطينيين وإنشاء خلايا إرهابية يهودية.

تم العثور عليها لأول مرة أثناء التحقيق في الهجمات التي تعرضت لها كنيسة السمك والخبز على ضفاف بحيرة طبريا في يوليو 2015، مما جعل أورباخ المتهم الثالث في هذه القضية.

خوري يتفحص اضرار الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (Basel Awidat/Flash90)

خوري يتفحص اضرار الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (Basel Awidat/Flash90)

الكنيسة في الطابغة، على الساحل الشمالي الغربي للبحيرة، هو الموقع الذي يعتقد الكثير من المسيحيين أن يسوع قام فيه بتغذية 5000 في معجزة الأرغفة الخمسة والسمكتين.

“الطبيعة الشديدة للوثيقة يمكن أن تكون مدمرة إن بلغت مرأى ومسمع أولئك الذين يملأ العنف قلوبهم”، كتب مناحيم مزراحي، القاضي الذي ترأس الجلسة في حكمه.

مضيفا: “في ظل هذه الظروف، أعتقد أن هذه القضية تستدعي عقوبة شديدة، واحدة من شأنها ردع الآخرين من التصرف بطريقة مماثلة، وسوف نوضح للمدعى عليه أن المحاكم الإسرائيلية لا تستخف بهذه الإجراءات، التي تملك القدرة على تمزيق النسيج الحساس للمجتمع الإسرائيلي”.

قدمت وثيقة أورباخ تعليمات مفصلة لإحراق المنازل الفلسطينية، قائلا أنه على المهاجمين “تسليح أنفسهم بقنابل المولوتوف، ولاعة، قفازات، ومطرقة”.

“يمكنك الوصول إلى القرية، وهناك البحث عن منزل. تكسر زجاج الباب أو النافذة وتسكب البنزين في الداخل، أو ببساطة اشعال القنبلة الحارقة ورميها في الداخل”، كتب. “من أجل منع السكان من الهرب، يمكنك ترك إطارات مشتعلة في مدخل المنزل”.

الهدف من هذه الإجراءات، تابع أورباخ، هو “إحداث اكبر ما يمكن من الإصابات الشديدة. من أجل ركلهم دون رحمة، يجب ضربهم على الرأس لإفقادهم الوعي”.

في يوليو العام الماضي، قتل ثلاثة أفراد من عائلة فلسطينية – علي سعد دوابشة البالغ من العمر (18 شهرا) ووالديه – عندما تم القاء قنابل المولوتوف على منزلهم في بلدة دوما في الضفة الغربية. اتهمت السلطات اثنين من الإسرائيليين لتنفيذهم الهجوم الإرهابي.