رفضت المحكمة العليا الخميس التماس قدمه رئيس بلدية نتسيريت عيليت ضد ادانته بتهمة الفساد، وقالت أن جرائمه فيها فساد أخلاقي، وحكمت عليه بالسجن مدة ستة أشهر.

وأجبر شمعون غابسو بالإستقالة من منصبه كرئيس بلدية فورا، وسيتم عقد انتخابات جديدة خلال 60 يوما.

وقد استأنف غابسو على ادانته من قبل المحكمة المركزية في حيفا بالرشوة في فبراير عام 2015، لمحاولته إرغام عضو بالبلدية على الإستقالة. وتم الحكم عليه بالخدمة المجتمعية لمدة ستة أشهر وفرض غرامة 20,000 شيقل.

ولم ترفض المحكمة العليا استئناف رئيس البلدية فحسب، بل أيضا قبلت طلب النيابة بالحكم عليه بالسجن، بالإضافة الى التحديد بأنه مذنب بالفساد الأخلاقي.

ووفقا للقانون الإسرائيلي، أي حكم يتضمن الفساد الأخلاقي يؤدي الى حظر من تولي منصب عام لمدة سبع سنوات.

وحكمت المحكمة، أن غابسو “شارك بشكل مباشر في نشاطات موظفيه بعد انتخابات بلدية نتسيريت عيليت في نوفمبر 2008″، بحسب تقرير القناة الثانية.

وورد في التقرير، أن غابسو تعهد بعد صدور الحكم بالعودة الى السياسة.

ومن غير المعروف متى سيدخل السجن.

وأدانت المحكمة المركزية في حيفا غابسو ونائب رئيس البلدية السابق عدي باركو بإرغام عضو بلدية للإستقالة بعد الإنتخابات عام 2008، بتهديد طرد زوجته من وظيفتها في البلدية.

رفض عضو البلدية تهديدات غابسو وباركو وتم طرد الإمرأة.

وحكم القاضي عوديد غيرشون أن اشتراط استمرار الوظيفة على إستقالة عضو البلدية هو عبارة عن رشوة.

وتلاحق مسيرة غابسو السياسية شبهات بالرشاوي والفساد.