حكم على شاب عربي من إسرائيل بالسجن ثلاث سنوات ونصف لمساعدته حركة حماس على نقل مئات الاف اليورو من تركبا الى اسرائيل من أجل تمويل عملياتها، قالت وزارة العدل في بيان يوم الاثنين.

ضمن صفقة ادعاء، دانت محكمة القدس المركزية ضرغام جبارين، المنحدر من مدينة ام الفحم في شمال اسرائيل، بالتواصل مع وكيل اجنبي، توفير خدمات لمنظمة ارهابية، استخدام محظور للأملاك لأهداف ارهابية، ومعاملات محظورة، بالإضافة الى مخالفات أخرى.

وأدت القضية في وقت سابق من العام الى اتهام جهاز الامن الداخلي الشاباك تركيا بمساعدة حركة حماس لجمع وتبييض الاموال من أجل نشاطاتها العسكرية ضد اسرائيل.

وقال المدعون إن جبارين أحضر بالإجمالي 300,000 يورو الى اسرائيل من أجل حركة حماس خلال رحلات عمل قام بها من وإلى تركيا خلال العامين الأخيرين.

وحكم عل جبارين أيضا مع وقف التنفيذ بدفع غرامة 20,000 شيقل. وصادرت الحكومة 560,000 شيقل، ورد في البيان.

وبحسب لائحة الاتهام، ادى جبارين مبادرات تجارية في تركيا. والتقى عام 2016 بناشطين رفيعين في حماس، زاهر جبارين وسلامة مرعي، الذي سعى لاستخدام رحلاته المتعددة بين اسرائيل وتركيا لنقل اموال من قطر الى اسرائيل، ومن ثم الى وكلاء محليين لحماس.

وكان ضرغام جبارين يحضر الاموال الى اسرائيل ويتركها في نقاط متفق عليها. وكان يلتقط صورا للمواقع ويرسلها الى اعضاء حماس في تركيا.

فلسطينيون يرفعون اعلام حماس ويرددون هتافات خلال احتفال نظمته حركة حماس في مدينة نابلس في الضفة الغربية، 29 اغسطس 2014 (AP/Nasser Ishtayeh)

واحضر خلال اربع رحلات، ما يصل 300,000 يورو عند اعتقاله في شهر يناير 2018، مع المواطن التركي كمير تكيلي.

وعند اعتقال جبارين في 21 يناير، عثرت قوات الأمن على 91,000 يورو داخل منزله، قال الشاباك انه كان من المفترض أن ينقلها الى الضفة الغربية.

وكان زاهر جبارين، العضو الرفيع في حركة حماس والمسؤول عن أموالها، واحدا من اكثر من الف أسير امني فلسطيني تم اطلاق سراحه ضمن ضفقة عام 2011 مقابل اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط. وانتقل الى تركيا بعدها، مثل العديد من المحررين في صفقة شاليط.

وقال الشاباك في شهر فبراير في بيان انه خلال تحقيقه في القضية، “اتضح أن حماس تجري تواصلا مباشرا مع السلطات التركية”.

وقال جهاز الأمن حينها إن المواطن التركي تكيلي كشف خلال التحقيق معه أن الاموال والمواد قدمت الى حماس عبر شركة “سادات”، التي اسسها عدنان باشا، المقرب من مسؤولين في النظام التركي.

وبحسب بيان الشاباك، حدثت هذه النشاطات “بدون عائق مع تجاهل السلطات التركية وتشجيعهم لها احيانا، وبمساعدة مواطنين اتراك، بعضهم مقربين من الحكومة”.

ويشتبه تكيلي بمساعدة اعضاء حماس بإقامة اعمال في تركيا، الحصول على تأشيرات للبقاء في البلاد، والحصول على املاك تجارية، منازل وسيارات.