حكمت محكمة عسكرية في الضفة الغربية يوم الإثنين على سائق شاحنة فلسطيني قتل إسرائيليا في عام 2015 بالسجن مدى الحياة.

وأدين سحبان الطيطي في عام 2016 بتهمة القتل مع سبق الإصرار لقيامه بدهس أفراهام حسانو (54 عاما)، وهي تهمة توازي تهمة القتل العمد في المحاكم المدنية.

خلال قراءة قاضي المحكمة العسكرية للحكم، بدأ أفراد عائلة حسانو بالصراخ باتجاه عائلة الطيطي قبل أن يتم إخراجهم من القاعة. وأغمي على زوجة حسانو، روتي، لفترة وجيزة وسط الضجة.

وقال شقيق حسانو، ميداد، لهيئة البث العام “كان” في وقت لاحق الإثنين: “خلال قراءة الحكم، ابتسم الإرهابي ولم ينظر إلى الأسفل [خجلا]. إن الحكم غير كاف ونحن نأمل أن تنظر الدولة في عقوبة الإعدام حتى لا يتجرأ أي إرهابي على إيذاء يهودي”.

وقد اعتقل جهاز الأمن العام “الشاباك” الطيطي بعد خمسة أشهر من الهجوم الذي أسفر عن مقتل أفراهام حسانو على أحد طرق الضفة الغربية. وادعى المشتبه به، وهو من سكان قرية الظاهرية في الضفة الغربية، إنه دهس حسانو بالخطأ، وفر من المكان بعد أن شعر بالذعر.

وفقا للائحة الاتهام، قام الطيطي بدهس حسانو، وجره بعد ذلك لمسافة 37 مترا، قبل أن ينطلق مبتعدا بسيارته تاركا الضحية في حالة حرجة على الطريق.

وأظهرت صور من مكان الهجوم حسانو وهو يخرج من مركبته ويلوح بعصا خشبية بعد أن قام فلسطينيون برشق مركبته بالحجارة بالقرب من الخليل، ويقترب من الشاحنة  قبل أن يُدهس. وقد تم الإعلان عن وفاته في وقت لاحق في مكان الهجوم.

بداية اتُهم الطيطي بالقتل غير العمد، لكن عائلة حسانو ردت بغضب على التهمة المخففة وقامت على الفور بتقديم التماس لتغيير التهمة إلى القتل العمد، وتمت الموافقة على طلبها.

وقال الطيطي إنه حاول تجنب دهس حسانو لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للابتعاد عن الطريق. بعد وقت قصير من الحادث، قام بالاتصال بصاحب عمله الإسرائيلي للإبلاغ عن حادثة الدهس.

بعد الحادثة، قام الطيطي بتسليم نفسه للشرطة الفلسطينية، وادعى أنه لم يكن ينوي القتل. وقد احتُجز في قسم الشرطة في الظاهرية قبل أن تقوم السلطة الفلسطينية بإطلاق سراحه، وقامت القوات الإسرائيلية باعتقاله “بعد نشاط استخباري مكثف”، حسبما جاء في بيان لجهاز الأمن العام (الشاباك).

المفرق حيث قتل افرهام حسانو في 20 اكتوبر 2015 (Mount Hebron spokesperson)