قسم من حزمة المساعدات الحكومية الجديدة لمستوطنات الضفة الغربية ستخصص لتمويل منح ستغطي 20% من تكاليف بناء فنادق جديدة وراء الخط الأخضر، وفقا لما أعلنته وزارة السياحة الأحد.

في وقت سابق من اليوم، صادقت الحكومة على حزمة مساعدات بقيمة 82 مليون شيكل (21 مليون دولار) للضفة الغربية، مع تخصيص 5.5 مليون شيكل (1.4 مليون دولار) لأموال مخصصة لتشجيع السياحة هناك.

وقالت الوزارة في بيان لها، “بعد سنوات من المحاولات، للمرة الأولى، ستقدم وزارة السياحة الدعم المالي لبناء فنادق في المناطق السياحية الرئيسية في يهودا والسامرة”، مستخدمة الإسم التوراتي للضفة الغربية.

وجاء في البيان بأن زيادة الزوار في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة استلزم بناء فنادق جديدة، وبأن المشاريع الجديد في المنطقة لا تحصل على نفس الأمتيازات التي يتم منحها للمشاريع الفندقية التي يتم بنائها داخل إسرائيل.

وتابع البيان أن “المنحة الإدراية التي ستُمنح لمستوطنات يهودا والسامرة ستعادل بداية تلك التي تُمنح لمناطق داخل الخط الأخضر، كما تظهر خارطة القانون لتشجيع استثمار رأس المال. حتى اليوم، هذه المستوطنات لم تكن مؤهلة للحصول على منح مماثلة”.

متحدثا في الإجتماع الأسبوعي للحكومة في يوم سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إن الحكومة ستدفع بجهد كبير يهدف إلى ضخ الملايين في مستوطنات الضفة الغربية.

وقال: “إن هذا جهد متعدد الوزارات يهدف إلى تعزيز الأمن ومساعدة المصالح التجارية الصغير وتشجيع السياحة وغير ذلك”.

علاوة على مبلغ الـ -5.5 مليون شيكل المخصص للسياحة، ذكرت صيحفة “يديعوت أحرونوت” بأن الحزمة ستشمل إعانة مالية للسطات المحلية في مستوطنات الضفة الغربية بقيمة 15 مليون شيكل، و10 مليون شيكل كمساعدات لتجديد وتحسين الأمن في المباني العامة والبنى التحتية، و10 مليون شيكل للإنارة في الشوارع، و6 مليون شيكل لبرامج الشبيبة و2 مليون مساعدات للمصالح التجارية الصغيرة.

وقالت الحكومة في بيان لها بعد التصويت إن “المستوطنات في يهودا والسامرة تمر بوضع أمني خاص بسبب موقعها الجغرافي وتركيبة الحياة في المنطقة”. للارتفاع في عدد الهجمات في الضفة الغربية كان هناك “عدد من التأثيرات على الحياة، وخاصة تأثيرات إجتماعية ونفسية وأضرار إقتصادية للمصالح التجارية التي تتطلب إصلاحا وخدمات خاصة”.

وانتقد نواب من المعارضة وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات حزمة المساعدات المالية معتبرين أنها ستعود بنتائج عكسية على الجهود لإحياء محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة أيضا إدانات من المجتمع الدولي، الذي يعتبر المستوطنات في الضفة الغربية غير شرعية ويدعو حكومة نتنياهو إلى وقف أنشطتها هناك.