شهد يوليو أكبر عدد من الزوار الإسرائيليين اليهود في الحرم القدسي منذ أن خضع للسيطرة الإسرائيلية عام 1967.

لقد زار حوالي 3200 يهودي الحرم خلال الشهر الماضي حسبما ذكر راديو الجيش يوم الجمعة.

يعتبر هذا العدد أعلى من العدد الإجمالي للزيارات المسجلة خلال الأيام المقدسة في اليهودية العام الماضي – وهي الفترة الأكثر ازدحاما في السنة من حيث حركة مرور الإسرائيليين هناك. في السنوات السابقة، زار حوالي 11,000 يهودي الحرم سنويا.

تزامن هذا الإرتفاع مع التوترات وتدهور الوضع الأمني ​​حول الحرم القدسي، بعد مقتل اثنين من ضباط الشرطة الإسرائيلية على يد ثلاثة عرب في ساحات الحرم.

وعلى إثرها، ضعت إسرائيل البوابات الإلكترونية في جميع مداخل الحرم القدسي ردا على الهجوم، مما أدى إلى اندلاع تظاهرات وأعمال عنف في القدس والمناطق المحيطة.

احتجاجا على هذا الإجراء الذى ألغته اسرائيل فى وقت سابق من هذا الشهر فى محاولة واضحة لتهدئة الوضع، رفض الأوصياء المسلمون فى الحرم القدسي دخوله حتى يتم ازالة البوابات الإلكترونية.

الأوصياء الذين ينتمون إلى سلطة الأوقاف الدينية الإسلامية الخاضعة للسيطرة الأردنية، لديهم السلطة على إدارة اعمال العبادة في الحرم.

ولأنه لم يتم تحديد الموقع الدقيق في المكان الأكثر قدسية في المعابد، فإن اليهود المتدينين كثيرا ما يترددون في زيارة الحرم لكي لا يدنسوا الأرض المقدسة دون قصد. في السنوات الأخيرة، خفف بعض الحاخامات الأرثوذكس البارزين اعتراضاتهم على اليهود الذين يزورون الموقع، وشجعت حركة متزايدة من نشطاء جبل الهيكل اليهودي الزيارات على أسس دينية وقومية.