يعتزم وزير الدفاع موشيه يعالون تصنيف حركة “لهافا” اليهودية المناهضة للإنصهار كمنظمة إرهابية، وفقا لما ذكرته القناة الثانية يوم الأحد.

بحسب التقرير، يعمل وزير الدفاع مع جهاز الشاباك وخبراء قانونيين لإيجاد الأدلة اللازمة ضد الحركة اليمينية المتشددة.

واتُهم ثلاثة من أعضاء “لهافا”، الذي يرأسها بينتزي غوبشتين، بإشعال النيران في المدرسة ثنائية اللغة العبرية-العربية في القدس.

بالإضافة إلى إشعال النيران في الهجوم الذي وقع في نوفمبر 2014، قام الجناة أيضا بكتابة عبارات معادية للعرب على جدران مدرسة “ماكس راين يدا بيد”.

وتم اعتقال غوبشتين أيضا مع تسعة نشطاء آخرين في “لهافا”، ووجهت إليهم تهم التحريض وبأنهم على صلة بالهجوم.

في أعقاب إعتقال النشطاء الـ 13 من “لهافا”، قامت السلطات بإقتحام المقر الرئيسي للحركة، ومصادرة أجهزة كمبيوتر شخصية ومعدات أخرى.

ولهذه المجموعة القومية المتطرفة حضور بارز في العاصمة، وبالإمكان رؤية نشطائها عادة يوزعون منشورات معادية للإنصهار للمارة في شارع بن يهودا، وعدد من الحانات والنوادي والمطاعم الشعبية بين السياح والشبان الإسرائيليين.

ووصف غوبشتين التهديد بحظر الحركة بأنه “جيلة سياسية توضح السبب لعدم التصويت لليكود”، الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه يعالون.

وقال في بيان، “أقترح بأن يسعى [يعالون] إلى حظر الحركة الإسلامية، وأن يشغل نفسه بعد ذلك مع مجموعة مناهضة الإنصهار… بدلا من الإهتمام بعدو لإسرائيل، يحاول وزير الدفاع الفوز بأصوات من اليسار [من خلال] إستهداف ’لهافا’. تعمل المجموعة لإنقاذ بنات إسرائيل [النساء اليهوديات] وتستحق جائزة إسرائيل”.

وتصدرت “لهافا” العناوين في أغسطس بعد إحتجاجها على زواج مورال مالكا، شابة يهودية إعتنقت الإسلام، من محمود منصور، مواطن عربي إسرائيلي من سكان يافا، خارج حفل زفافهم في ريشون لتسيون وسط البلاد.

وأعتٌقل 4 متظاهرين من مناهضي الإنصهار بعد محاولتهم الإقتراب من القاعة في إنتهاك لأمر المحكمة، التي أصدرت تعليماتها بألا يُسمح لهم بالإقتراب أكثر من مسافة 200 متر من الإحتفال.