حذر قائد الحرس الثوري الإيراني بالتعامل مع الجيش الأمريكي كما يتم التعامل مع تنظيم (داعش)، في حال قررت الولايات المتحدة تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

وقال الجنرال محمد علي جعفري أيضا إنه إذا دخلت قيود جديدة على إيران حيز التنفيذ، سيكون على الولايات المتحدة البحث عن “مكان جديد لقواعدها العسكرية، على بعد 2,000 كيلومترا، خارج مدى الصواريخ الإيراني”، بحسب ما نقلته وكالة “إيرنا” الإيرانية الرسمية للأنباء.

وقال: “إذا كانت التقارير حول القرار الأمريكي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية صحيحة، فستتعامل القوة الإيرانية أيضا مع الجيش الأمريكي في كل مكان في العالم وبالأخص في الشرق الأوسط بنفس الطريقة التي تتعامل فيها مع إرهابيي داعش”.

أقوال جعفري جاءت ردا على خطط للإدارة الأمريكية لاستهداف الكيانات التابعة لإيران، مع التركيز على الحرس الثوري.

وتشمل هذه الخطوات عقوبات مالية على كل من يتعامل مع الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى مكافآت بملايين الدولارات لكل من يعطي معلومات تساعد في اعتقال نشاطين في منظمة “حزب الله” اللبنانية المدعومة من إيران.

وهذه الخطوات هي جزء من قانون “مكافحة خصوم الولايات المتحدة من خلال العقوبات لعام 2017″، والذي تم بموجبه فرض قيود جديدة على كوريا الشمالية وروسيا وإيران.

ووقّع ترامب على التشريع ليصبح قانونا، لكن مشروع القانون كان قد حصل على دعم كاف لتجاوز حق النقض الرئاسي، ما أجبره عمليا على التوقيع عليه.

وتسمح هذه التحركات لترامب بإظهار أنه غير معني بتخفيف الضغط عن الجمهورية الإسلامية، على الرغم من أن الاتفاق النووي الذي هاجمه لفترة طويلة قد ينجح في الصمود – على الأقل في المستقبل القريب.

في الوقت الحالي، لدى الولايات المتحدة قواعد عسكرية في بلدان مجاروة لإيران، تبعد أقل من 500 كيلومترا عن الحدود الإيرانية.

ويخوض الحرس الثوري حاليا حربا ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.