تعهد الحرس الثوري الايراني الاربعاء بالرد على اعتداءات طهران التي تسببت الاربعاء بمقتل 12 شخصا، مشيرا الى “دور واضح” للولايات المتحدة والسعودية في هذه الاعتداءات.

وجاء في بيان للحرس الثوري “لقد أثبت الحرس الثوري دائما أنه لن يسمح أبدا بسفك دم الأبرياء دون انتقام”.

وأضاف ان “هذا العمل الارهابي الذي يأتي بعد أسبوع واحد من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إحدى حكومات المنطقة الرجعية (السعودية) .. يظهر أنهم ضالعون في هذا العمل الوحشي”.

من ناحية أخرى صرح نائب رئيس الاستخبارات في الحرس الثوري محمد حسين نجات لوكالة فارس للانباء أن عمر الرجل الذي هاجم مبنى البرلمان في طهران يتراوح ما بين 20 و25 عاما.

واضاف “لقد توجهوا (المهاجمون) إلى البرلمان كزوار. واشتبه الحراس بحقائبهم وعندما أرادوا تفتيشهم بدأ إطلاق النار وقتلوا حارس الامن”.

وأضاف “لقد أمرت الولايات المتحدة والنظام السعودي هؤلاء العملاء بالاقدام على هذا الفعل”.

وقال أن المهاجمين كانوا يتحدثون العربية في شريط فيديو نشره تنظيم الدولة الاسلامية من داخل المبنى، إلا أن جنسياتهم غير معروفة بعد.

قتل 12 شخصا وأصيب أكثر من 40 آخرين في الهجمات على مبنى البرلمان الإيراني وضريح زعيم الثورة الإيرانية أية الله روح الله الخميني.