اندلعت الجمعة حرائق في عدة مواقع في البلاد وسط موجة حر شديدة، مما تسبب في تأخير في المطار الدولي الرئيسي وحتى بعض عمليات الإجلاء.

وفي بركيت، وهي قرية صغيرة بالقرب من مطار بن غوريون، تم إجلاء السكان بعد ظهر يوم الخميس. وأدى الدخان المنبعث من الحرائق القريبة إلى تأخر الطائرات في الإقلاع والهبوط في المطار.

كما تم إيقاف خدمة القطارات إلى مدينة بئر السبع الجنوبية في بعض الخطوط بسبب حريق هائل بالقرب من قرية لهافيم.

والطريق السريع 5 إلى الشرق من شمال تل أبيب كان مغلقا في جزء منه بسبب اندلاع حرائق بالقرب من الطريق.

وحذر مسؤولو الإطفاء والإنقاذ يوم الجمعة من أن موجة الحر غير العادية مقترنة بالرطوبة المنخفضة بشكل استثنائي تمثل مزيجا مثاليا للحرائق المدمرة المحتملة. وأعلن المسؤولون أنه يجب عدم إشعال أي نيران في عطلة نهاية الأسبوع في عيد “شفوعوت” في المنتزهات أو حتى في الساحات الخاصة.

بحلول يوم الجمعة ظهرا، شهد كل جزء من البلاد ارتفاعا في درجات الحرارة فوق 35 درجة مئوية، مع تجاوزها 40 درجة مئوية في غور الأردن، أحواض الأنهار في الجليل والنقب ومناطق في الساحل.

ويستقطب الحريقان الكبيران معظم قوات مكافحة الحرائق في البلاد، بما في ذلك أسطول طائرات مكافحة الحرائق: الحريق شرق مطار بن غوريون، وآخر بالقرب من مدينة بتاح تكفاح في مركز البلاد. وإحترق حوالي 6000 دونم (1500 فدان) من منتزه ناحال بسور الوطني في الجنوب بعد حريق في المنطقة.

وقال مسؤولو مطار بن غوريون إنهم ينسقون مع مسؤولي السلامة من الحرائق وقاموا بإعادة توجيه مسارات الهبوط والإقلاع لتجنب الدخان من النيران القريبة.

ومن المتوقع أن تستمر الموجة الحارة غير المعتادة حتى يوم السبت.