قال الحاخام الشرقي الرئيسي في اسرائيل يتسحاك يوسف الخميس أن “محرقة صغيرة” تجري في سوريا.

قال يوسف خلال لقاء متعدد الأديان مع رجال دين مسلمين فلسطينيين استضافه الرئيس رؤوفن ريفلين، أنه لا يجب على العالم البقاء صامتا أمام الفظائع التي تحدث في البلاد التي تواجه حرب أهلية منذ عام 2011.

“كل يوم ليس بعيدا عن هنا، بينما نجلس هنا، رجالا، نساء وأطفالا يُقتلون في سوريا، وخاصة في حلب”، قال يوسف خلال اللقاء.

“ملايين اللاجئين بدون مأوى، مئات الآلاف يموتون جوعا، تحت الحصار. انهم ليسوا اصدقائنا، ولكنهم بشر يعانون من محرقة صغيرة”.

رجل سوري يحمل جثمان رضيع تم انتشاله من تحت الركام بعد غارة جوية في مدينة حلب السورية، 23 سبتمبر 2016 (AFP PHOTO/THAER MOHAMMED)

رجل سوري يحمل جثمان رضيع تم انتشاله من تحت الركام بعد غارة جوية في مدينة حلب السورية، 23 سبتمبر 2016 (AFP PHOTO/THAER MOHAMMED)

وقال يوسف أنه لا يجب على اليهود خاصة، الذي عانوا من المحرقة وقتل 6 ملايين شخص بينما “نظر العالم وبقي صامتا”، أن يفعلوا ذلك الآن.

“كيهود لا يجب أن نبقى صامتين. يجب سماع الندداء من هنا: لم يتم السماح لحدوث ابادة بسكوت – ليس في سوريا وليس في أي مكان آخر، وليس ضد أي شعب”.

وفي اللقاء الخميس، أصدر قادة دينيين اسرائيليين وفلسطينيين نداء ضد العنف الديني.

وشارك أيضا في اللقاء في منزل الرئيس، الذي وصف كأول لقاء من نوعه، الشيخ محمود هباش، القاضي الرئيسي في المحاكم الشرعية الفلسطينية ومستشار الشؤون الإسلامية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

الشيخ محمود هباش، القاضي الرئيسي في المحاكم الشرعية الفلسطينية ومستشار الشؤون الإسلامية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (Courtesy)

الشيخ محمود هباش، القاضي الرئيسي في المحاكم الشرعية الفلسطينية ومستشار الشؤون الإسلامية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (Courtesy)

“الله خلق الحياة وحكم الحياة. لذا نحن ندين قتل الأبرياء أو أي نوع من العداء ضد الآخرين”، ورد في بيان مشترك صدر بعد اللقاء.

“نحن نؤمن القتل المعتمد أو محاولة قتل الأبرياء هو ارهاب، إن كان يرتكبه المسلمون، اليهود أو غيرهم. ومن هذا المنطلق، نحن ندعو كل شعبنا للعمل من أجل السلام العادل، الإحترام المتبادل لحياة البشر وللأوضاع الراهنة في الأماكن المقدسة، والقضاء على الكراهية الدينية”، ورد في البيان.

ووصف رئيس بلدية حلب الخميس أيضا القصف الكثيف من قبل القوات السورية والروسية بالمحرقة. ودان تقاعس المجتمع الدولي في وقف القتل في المدينة التي مزقتها الحرب.