قال الحاخام الأكبر السفاردي يتسحاق يوسف بأنه لا يحق لغير اليهود العيش في “أرض إسرائيل” إذا لم يكونوا ملتزمين بالشرائع السبعة التي تفرضها اليهودية.

وقال يوسف في خطبة له يوم السبت، “بحسب الشريعة اليهودية، لا ينبغي أن يعيش غير اليهود في أرض إسرائيل”، وأضاف: “إذا لم يوافق غير اليهودي على الإلتزام بالشرائع النوحية، علينا إرسالهم إلى السعودية. عند وصول الخلاص الحقيقي والكامل، هذا ما علينا فعله”.

السبب الوحيد لإستمرار السماح لغير اليهود في العيش بالدولة اليهودية هو حقيقة أن المسيح لم يصل بعد، كما قال وأضاف: “لو كانت أيدينا حازمة، لو كانت لدينا القوة لنحكم، هذا ما علينا فعله. ولكن المشكلة أن يدنا ليست حازمة، ونحن في إنتظار المسيح”.

وأضاف يوسف أن غير اليهودي الذي يوافق على الإلتزام بالشرائع النوحية – وهي أوامر أخلاقية أساسية تمنع إنكار وجود الله والإلحاد والقتل والعلاقات الجنسية الغير مشروعة والسرقة وأكل لحم حيوان حي ووضع نظام قانوني- سيُسمح له بالبقاء في “أرض إسرائيل” وتأدية الأدوار المحفوظة لغير اليهود لخدمة اليهود.

مثل والده الراحل، الحاخام عوفاديا يوسف، ليتسحاق يوسف سجل حافل في الإدلاء بتصاريح مثيرة للجدل. قبل أسبوعين قال بأن على الإسرائيليين قتل منفذي هجمات الذين يحملون سكينا من دون الخوف من القانون.

وقال يوسف في كنيس “يزاديم” في القدس، “إذا ظهر إرهابي مع سكين، بموجب [القانون اليهودي] يجب قتله”.

“لا يجدر أن تخافوا”، واقتبس عظة يهودية قديمة، “من يأت بقتلك سارع بقتله”.

بعد ذلك حذر يوسف الإسرائيليين من عدم خشية ما أسماه بتقلبات القضاة والجنرالات .عند مواجهة منفذ هجوم مسلح “لا تبدأوا بالقلق إزاء توجه أحدهم إلى محكمة العدل العليا، أو مما سيقوله رئيس هيئة الأركان العامة [للجيش الإسرائيلي]”.

وتابع يوسف حديثه ليحذر من قتل المسلح إذا لم يعد يشكر خطرا، وقال أن المسيح القادم هو الوحيد الذي يحق له الحكم على عدو لا يشكل تهديدا بالموت.

في أوائل عام 2015، خرج الحاخام بشدة ضد الهواتف الذكية وتذكر حادثة قام فيها بغمر هاتف ذكي في وعاء من الماء.

وقال إنه عندما رن الهاتف خلال حصة دراسية أجراها، طلب يوسف من الطالب إحضاء وعاء ماء.

وأردف قائلا: “ذهب لإحضار وعاء الماء، ووضعه على الطاولة. وضعته في الداخل، أخرج فقاقيع وانتهى أمره. انتهى أمر الهاتف”.

وقال له الشاب، بحسب يوسف، “يا حضرة الحاخام، كلفني ذلك مئات الشواقل”.

فرد الحاخام على الطالب العاجز، “قلت لك ألا تحضره معك؛ كان هناك إعلان بعدم القيام بذلك. لست مدينا لك”.

وأضاف يوسف، “بإمكانك الذهاب إلى المحكمة الحاخامية إذا كانت لديك مشكلة مع القرار”، وتابع قائلا، “كان خائفا. وهذا كل شيء، انتهى أمر الهاتف، انتهى أمره”.