هدم الجيش الإسرائيلي صباح الخميس منزل عضو في حماس كان مدبر هجوم اطلاق النار حيث قتل والدين في الضفة الغربية قبل شهرين.

قال الجيش بتصريح أنه هدم منزل راغب عليوي، قائد الخلية التي قتلت نعاما وايتام هنكين في شهر أكتوبر.

ودخل مهندسو الجيش برفقة وحدة خاصة إلى حي الضاحية في مدينة نابلس في الضفة الغربية لتنفيذ أوامر الهدم، بعد رفض المحكمة العليا لإلتماس ضد الأمر الثلاثاء.

وهذا ثاني هدم لمنزل خلال يومين، مع استمرار إسرائيل بالسياسة الجدلية التي تصر أنها مركزية بردع الفلسطينيين من تنفيذ الهجمات بالمستقبل.

ووقعت اشتباكات في الموقع اثناء عمل الجيش، وفقا لوكالة “معا” الفلسطينية. وأصيب فلسطيني برصاص مطاطي وتم نقله إلى المستشفى.

وقتل الزوج هنكين أثناء سفرهما في سيارتهما بالقرب من مستوطنة ايتمار في الضفة الغربية. وكان أطفالهما الأربعة – أكبرهم سنا يبلغ 9 سنوات – في الكرسي الخلفي وشهدا عملية القتل، ولكنهم لم يتأذوا.

ايتام ونعمة هينكين اللذان قُتلا في هجوم اطلاق نار قرب نابلس الخميس 1 اوكتوبر 2015 (القناة 2)

ايتام ونعمة هينكين اللذان قُتلا في هجوم اطلاق نار قرب نابلس الخميس 1 اوكتوبر 2015 (القناة 2)

وقال الجيش أن عليوي هو المدبر للهجوم، وأنه جند باقي أعضاء الخلية ووفر الأسلحة المستخدمة في الهجوم.

ويعتبر أن الهجوم  هو الأول في سلسلة هجمات تهز اسرائيل منذ شهرين، وخلفت اكثر من 20 قتيلا إسرائيليا، واكثر من 100 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم من منفذي الهجمات، بحسب المعطيات الإسرائيلية.

وأظهرت صور انتشرت في وسائل الإعلام الفلسطينية ثقف في حائط منزل يقع في الطابق الثاني في مبنى من اربع طوابق. وتم تعليق ملصق يحمل صورة عليوي والعلم الفلسطيني فوق الثقب في الجدران الخارجية.

ويأتي هدم منزل عليوي أقل من يوم بعد هدم الجيش لمنزل عائلة إبراهيم العكاري في مخيم شعفاط في القدس الشرقية.

وقتل العكاري إسرائيليان في هجوم دهس في القدس في شهر نوفمبر. وقتل المراقب في شرطة الحدود جدعان اسعد في الهجوم. وتوفي شالوم اهرون بعداني (17 عاما)، وهو طالب لاهوت يهودي دهسه العكاري أثناء ركوبه دراجة بالقرب من محطة القطار، يومين بعد الهجوم متأثرا بجراحه.

وتنتقد منظمات أهلية سياسة هدم منازل عائلات منفذي الهجمات، ولكن دافعت السلطات عن استخدام هذا الإجراء كرادع ضد الهجمات.

ويدعي المنتقدين أنه بالإضافة الى كونه شكل من أشكال العقاب الجماعي، قد يحفز هدم المنازل أفراد عائلة المعتدين لتنفيذ هجمات بنفسهم.