قال الجيش الإسرائيلي يوم الاحد انه ينهي تأهب القوات الاضافية الى نشرها في منطقة حدود غزة خلال تصعيد بالعنف في الشهر الماضي.

“الجيش يبقى جاهز تماما للعمل بسرعة بحسب الحاجة وتقييم الاوضاع”، قال الجيش في بيان.

وخلال التصعيد، ارسل الجيش كتيبتين اضافيتين الى شعبة غزة، اضافة الى كتيبة مدفعية، اسطول طائرات مسيرة، ووحدات استخبارات ميدانية. وتم استدعاء جنود احتياط ايضا من وحدات الدفاع الجوي، الاستخبارات ووحدات خاصة اخرى. وتم ارسال الجنود الى الجنود قبل مظاهرات في 30 مارس في ذكرى يوم الارض وانطلاق مظاهرات “مسيرة العودة”، وبعد اطلاق صاروخ من القطاع ادى الى تدمير مبنى في مركز اسرائيل، واصابة سبعة اشخاص.

ووسط التصعيد بالتوترات، استعد قادة رفيعون لعدة سيناريوهات، تشمل احتمال تدهور العنف الى مستوى عملية برية واسعة النطاق.

وتم ارسال الكتائب الى منطقة حدود غزة من تدريبات عسكرية مخططة. وفي يوم الاحد، صدرت اوامر لعودتهم الى الاعمال العادية.

وجاء القرار في اعقاب تراجع كبير بمستوى العنف عند الحدود. وقد تراجع عدد البالونات الحارقة والمتفجرة التي تطلق عبر الحدود في الاسابيع الاخيرة، ولكنها لم تتوقف تماما. وقد انتهت المظاهرات الليلية، وتعقد المظاهرات الاسبوعية عند الحدود ببعد اكبر عن السياج الامني.

دبابات إسرائيلية متمركزة بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع غزة، 26 مارس، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

وعملت مصر، الامم المتحدة وقطر مؤخرا لتوسط تفاهم وقف اطلاق نار بين اسرائيل وحماس، الذي في حال تحقيقه سينهي العنف الصادر من القطاع مقابل تخفيف الدولة اليهودية بعض القيود المفروضة على حركة الاشخاص والبضائع دخولا وخروجا من القطاع الساحلي.

وتدعي اسرائيل ان القيود على الحركة تهدف لمنع حماس وفصائل فلسطينية اخرى من ادخال الاسلحة والمواد المستخدمة لبناء انفاق وتحصينات الى غزة.

ويبدو انه كان هناك اختراق في مبادرات وقف اطلاق النار في ذكرى المظاهرات، وحافظ الفلسطينيون في غزة على الهدوء النسبي عند الحدود خلال المظاهرات الضخمة.

مواجهة فلسطينيون للقوات الإسرائيلية بالقرب من الحدود مع إسرائيل، شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، في 12 أبريل 2019. (Said KHATIB / AFP)

وفي المقابل، اعادت اسرائيل فتح معبريها مع غزة ووسعت بشكل كبير منطقة صيد الاسماك حول القطاع الساحلي.

وفي يوم الارض العام الماضي، في 30 مارس، اطلق الفلسطينيون في غزة سلسلة مظاهرات “مسيرة العودة الكبرى” الاسبوعية عند السياج الامني. تدعي اسرائيل ان حماس استغلت الحملة لأهدافها، واستخدمت المظاهرات المدنية كغطاء لنشاطات عسكرية.

ويوم الارض يحي ذكرى قرار الحكومة الإسرائيلية عام 1976 مصادرة الاف الدونمات من الاراضي العربية في منطقة الجليل في شمال إسرائيل.

وقال قيادي رفيع في حركة حماس يوم الاربعاء ان نتائج الانتخابات الإسرائيلية غير مهمة، مع اظهار النتائج الشبه نهائية، التي تم التأكيد عليها لاحقا، بفوز كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية بأغلبية مقاعد الكنيست.

“جميع الاحزاب وجود للعملة ذاتها، عملة الاحتلال”، قال خليل الحلية.

وقال انه “لا يوجد فرق” بين الاحزاب الإسرائيلية، وتعهد متابعة حركة حماس بالسعي الى “انهاء الاحتلال وتحقيق اهدافنا الوطنية”.

وفي يوم الجمعة، قال الفلسطينيون ان مراهق يبلغ 15 عاما قُتل بالرصاص خلال المظاهرات الاسبوعية عند حدود غزة، بينما رشق المتظاهرون الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه الجنود، الذين ردوا بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي. وشارك حوالي 7,400 فلسطيني في مظاهرات في عدة مواقع عند الحدود.